أخبار عاجلة
الإسماعيلي يفتح حسابا بنكيا لدعم النادى -

أحمد محارم يكتب: العبقرية المصرية: من دمياط إلى ناسا .. قفوا تحية لياسمين يحيي

أحمد محارم يكتب: العبقرية المصرية: من دمياط إلى ناسا .. قفوا تحية لياسمين يحيي
أحمد محارم يكتب: العبقرية المصرية: من دمياط إلى ناسا .. قفوا تحية لياسمين يحيي

كم نحن فخورون بأبناء مصر الذين تفوقوا وتميزوا وكانوا فخراً لبلدهم وللإنسانية ومنذ أكثر من عشر سنوات عندما استضاف الإعلامى القدير أحمد المسلمانى في برنامجه الشهير (الطبعة الأولى) استضاف الدكتور فاروق الباز عالم الفضاء فى محاولة من الإعلامى القدير ان يلقى الضوء على الجوانب الشخصية من حياة العالم الكبير مما فتح شهيته للحديث وأخذ يحكى لنا عن بداية الرحلة وكيف أن والده كان يدرس بالأزهر الشريف ومع بساطة الحياة ومن باب المداعبة قال أن الدارسين في هذا الوقت كانت حياتهم بسيطة وليس بها أى نوع من التكلف، وضرب مثلاً أنه في بعض الأيام كانت الوجبه هي أن يبللوا الخبز الجاف في ماء الطرشى (المخلل) وكانت هذه الملاحظة عنواناً لمقال ظهر وقتها يشير إلى أن ما قاله العالم الشهير (ماء الطرشى الذى أوصلنا إلى سطح القمر)؛ حيث كان الدكتور الباز يقصد من هذه الرواية أنه ليس شرطاً بالكافيار أو السومون فيميه نتميز أو نجيد وكان يعني أننا "نستطيع". 


طالبه مصرية من دمياط إسمها "ياسمين يحيى مصطفى" أصبحت حديث الدنيا لأنها حصلت على المركز الأول عالمياً في المسابقة العلمية التي أعلنت عنها شركة إنتل.
وكان البحث الذى تقدمت به الطالبه المصرية عن (حرق قش الأرز). وكم كنا - وربما لازلنا - نعانى من مشكلة حرق قش الأرز الذى اتضح أنه يشكل نسبة 42% من إجمالى حجم التلوث في مصر. 
وكان الذي توصلت إليه ياسمين يحيى مصطفى هو أن حرق قش الأرز يمكن أن ينتج عنه سماد ووقود حيوى وطاقة كهرومائية. والجميل في الأمر أن التجارب التي قامت الطالبة المصرية بإجراءها كانت من خلال معمل المدرسة الثانوية التي درست بها في دمياط.
لقد تحدثت محطة الـ"بي بي سي" عن تلك الطالبة وكذلك وكالة "ناسا" الفضائية التي كرمتها بإطلاق إسمها على "حزام كويكبات".
إن ما قامت به ياسمين هو بمثابة براءة إختراع تشير إلى أن هذه الطالبه لديها عقل إبداعى إبتكارى، وأن أفكاراً بهذا المستوى لابد أن تتحول إلى صناعة وإقتصاد، وأن يكون هناك ناتجاً ملموساً نشعر به جميعاً يُعلى من شأن مصرنا الحبيبة.
تحية تقدير وإعزاز لياسمين التي استطاعت بأقل إمكانيات لمعمل مدرسة ثانوى بدمياط أن تنقلنا إلى العالمية وتصبح مركز حديث الدنيا والناس.

أحمد محارم - نيويورك