أخبار عاجلة
بورصة الدواجن اليوم الخميس 21-10-2021 في مصر -

رئيس التحرير يكتب: سوق العقارات بمصر بين الوهم والنصب وعدم الجديه والالتزام

رئيس التحرير يكتب: سوق العقارات بمصر بين الوهم والنصب وعدم الجديه والالتزام
رئيس التحرير يكتب: سوق العقارات بمصر بين الوهم والنصب وعدم الجديه والالتزام

               

تدخل الرئيس بشكل مباشر بعد ان اصبح قطاع العقارات قطاع النهب والسرقه مجالا خصبا لكل من يرغب فى الثراء السريع  فى الوقت الذى يعانى فيه الشعب من حياه صعبه  لا يجد قوت يومه ومرتبات لا تكفى متطلبات حياته  وضربات موجعه اصابت شريحه كبيره جراء ارتفاع الاسعار المفاجئه  بين ليل ونهار وارتفاع نسبه البطاله  لهذا كان للرئيس تدخلا مباشرا فى قطاع العقارات بعدما لاحظ ان الفتره الماضيه شهدت ظهور الالاف من الشركات تدخل فى مشروعات بناء شقق التمليك والشقق الفاخره فى الكومباوندات وبيعها على الخريطه لحاجزى الوحدات واصدر تعليمات بعدم الاعلان عن تسويق اى مشروعات عقاريه الا بعد الانتهاء من بناء 30 % من المشروع وعدم اقامه المعارض خارج البلاد الا بعد اخذ الموافقات من الاجهزه المعنيه وذلك لضمان حقوق الحاجزين ، ثبت بالدليل القاطع وبما لا يدع مجالا للشك ان البعض يقوم بالترويج وبيع وحدات سكنيه فى الوقت الذى لم يتم  فيه البدء ببناء تلك الوحدات ثم فى السنوات الاخيره  انشاء الالاف من الشركات  المسجله او الغير مسجله فى مجال العقارات ونظرا لان سوق العقارات بمصر اصابه ركود بعد دخول الدوله فى انشاء الالاف من الوحدات السكنيه خاصه  لمحدودى الدخل  اتجهت تلك الشركات البعض منها وهميه وغير جاده بالاتجاة الى السوق الخارجى لعلها تجد سوقا للترويج  لمنتجاتها التى عاده ما تكون على الورق فقط لشراء الوحدات الفاخره فى الكومباوندات والمنتجعات المغلقه  ، تقوم هذه الشركات العقاريه ببيع الوحدات على الخارطه وقبل وضع الاساس او استكمال المرافق بل وتبدا بالاعلان فى الصحافه والاعلام دون رقيب او متابعه من الدوله  قبل اجراءات الحصول على الاراضى من وزاره الاسكان وان شريحه كبير من شركات العقارات اثبتت عدم جديتها بالفعل بعد ان اعلنت عن بيع الوحدات على الخارطه ولم تبدا بالتنفيذ وهناك شركات كثيره نفذت ثم توقفت عن البناء مما سبب خسائر فادحه للحاجزين ولم ينجح احد فى استرداد امواله واتجه البعض الى المحاكم المدنيه لاسترداد امواله او الحصول على الوحده السكنيه المتفق عليها وفى اغلب الاحوال وقوع الضحيه  فى عمليات نصب واحتيال بعد ان اتضح ان بعض من تلك الوحدات السكنيه قد تم بيعها لاشخاص اخرى

سوق العقارات بمصر بين الوهم والنصب وعدم الجديه والالتزام

               

تدخل الرئيس بشكل مباشر بعد ان اصبح قطاع العقارات قطاع النهب والسرقه مجالا خصبا لكل من يرغب فى الثراء السريع  فى الوقت الذى يعانى فيه الشعب من حياه صعبه  لا يجد قوت يومه ومرتبات لا تكفى متطلبات حياته  وضربات موجعه اصابت شريحه كبيره جراء ارتفاع الاسعار المفاجئه  بين ليل ونهار وارتفاع نسبه البطاله  لهذا كان للرئيس تدخلا مباشرا فى قطاع العقارات بعدما لاحظ ان الفتره الماضيه شهدت ظهور الالاف من الشركات تدخل فى مشروعات بناء شقق التمليك والشقق الفاخره فى الكومباوندات وبيعها على الخريطه لحاجزى الوحدات واصدر تعليمات بعدم الاعلان عن تسويق اى مشروعات عقاريه الا بعد الانتهاء من بناء 30 % من المشروع وعدم اقامه المعارض خارج البلاد الا بعد اخذ الموافقات من الاجهزه المعنيه وذلك لضمان حقوق الحاجزين ، ثبت بالدليل القاطع وبما لا يدع مجالا للشك ان البعض يقوم بالترويج وبيع وحدات سكنيه فى الوقت الذى لم يتم  فيه البدء ببناء تلك الوحدات ثم فى السنوات الاخيره  انشاء الالاف من الشركات  المسجله او الغير مسجله فى مجال العقارات ونظرا لان سوق العقارات بمصر اصابه ركود بعد دخول الدوله فى انشاء الالاف من الوحدات السكنيه خاصه  لمحدودى الدخل  اتجهت تلك الشركات البعض منها وهميه وغير جاده بالاتجاة الى السوق الخارجى لعلها تجد سوقا للترويج  لمنتجاتها التى عاده ما تكون على الورق فقط لشراء الوحدات الفاخره فى الكومباوندات والمنتجعات المغلقه  ، تقوم هذه الشركات العقاريه ببيع الوحدات على الخارطه وقبل وضع الاساس او استكمال المرافق بل وتبدا بالاعلان فى الصحافه والاعلام دون رقيب او متابعه من الدوله  قبل اجراءات الحصول على الاراضى من وزاره الاسكان وان شريحه كبير من شركات العقارات اثبتت عدم جديتها بالفعل بعد ان اعلنت عن بيع الوحدات على الخارطه ولم تبدا بالتنفيذ وهناك شركات كثيره نفذت ثم توقفت عن البناء مما سبب خسائر فادحه للحاجزين ولم ينجح احد فى استرداد امواله واتجه البعض الى المحاكم المدنيه لاسترداد امواله او الحصول على الوحده السكنيه المتفق عليها وفى اغلب الاحوال وقوع الضحيه  فى عمليات نصب واحتيال بعد ان اتضح ان بعض من تلك الوحدات السكنيه قد تم بيعها لاشخاص اخرى

    ومع انتشار هذه الظاهره فى العديد من المشاريع سواء  وحدات سياحيه او بغرض السكن ساهمت كثيرا فى تشويه سوق العقارات المصريه  وفقد الثقه  لهذا اتجهه العديد منهم بعد ركود سوق العقارات بالداخل الى تسويق  هذا المنتج بالخارج عن طريق الاتفاق فيما بينهم مع شخصيات عليها علامات استفهام ومشبوهه فى العمل العام تلهث وراء جمع الاموال مقابل المساهمه فى اقامه هذه المعارض حتى لو اساءت لمصر او نهب اموال المصريين  العاملين بالخارج  بل والاكثر من ذلك ان بعض الاشخاص يروجون على انهم مفوضون من وزارات الهجره ... الاسكان ... والسياحه للترويج للمشاريع الكبيره  كالعاصمه الاداريه  الجديده ومدينه العلمين الجديده الى اخره للنيل الثقه ومن ثم النصب على المهاجر   والقانون  لا يحمى المغفلين  لذا نحن بدورنا نكتب ونرصد ونبحث لتوضيح الصوره ونضعها بكل امانه الكلمه بين انامل المهاجر المصرى الذى اصبح فريسه ثمينه لكل نصاب او محتال يسعى لجمع اكبر قدر من اموال المهاجريين الذين نحتوا الصخر وسهروا الليالى املا بعد عمر طويل ينجح فى شراء  وتوفير مسكن مناسب لاولاده حال عودته الى وطنه  او متقاعد يرغب وهو فى مرحله نهايه العمر ان يكمل ماتبقى له من ايام او سنين وسط اهله واصحابه وجتمانه  يوارى الثرى على ارض مصر     ومع انتشار هذه الظاهره فى العديد من المشاريع سواء  وحدات سياحيه او بغرض السكن ساهمت كثيرا فى تشويه سوق العقارات المصريه  وفقد الثقه  لهذا اتجهه العديد منهم بعد ركود سوق العقارات بالداخل الى تسويق  هذا المنتج بالخارج عن طريق الاتفاق فيما بينهم مع شخصيات عليها علامات استفهام ومشبوهه فى العمل العام تلهث وراء جمع الاموال مقابل المساهمه فى اقامه هذه المعارض حتى لو اساءت لمصر او نهب اموال المصريين  العاملين بالخارج  بل والاكثر من ذلك ان بعض الاشخاص يروجون على انهم مفوضون من وزارات الهجره ... الاسكان ... والسياحه للترويج للمشاريع الكبيره  كالعاصمه الاداريه  الجديده ومدينه العلمين الجديده الى اخره للنيل الثقه ومن ثم النصب على المهاجر   والقانون  لا يحمى المغفلين  لذا نحن بدورنا نكتب ونرصد ونبحث لتوضيح الصوره ونضعها بكل امانه الكلمه بين انامل المهاجر المصرى الذى اصبح فريسه ثمينه لكل نصاب او محتال يسعى لجمع اكبر قدر من اموال المهاجريين الذين نحتوا الصخر وسهروا الليالى املا بعد عمر طويل ينجح فى شراء  وتوفير مسكن مناسب لاولاده حال عودته الى وطنه  او متقاعد يرغب وهو فى مرحله نهايه العمر ان يكمل ماتبقى له من ايام او سنين وسط اهله واصحابه وجتمانه  يوارى الثرى على ارض مصر