أخبار عاجلة

رئيس التحرير يكتب : لا تدينوا الأذرع الإعلامية للجماعات الإرهابية

رئيس التحرير يكتب : لا تدينوا الأذرع الإعلامية للجماعات الإرهابية
رئيس التحرير يكتب : لا تدينوا الأذرع الإعلامية للجماعات الإرهابية
 
أصبح الشغل الشاغل للشعب المصرى متابعه منصات الاعلام المناهض لمصر وسياستها ليسا حبا فى متابعه اعلاميين نصبوا انفسهم للدفاع عن المقهورين والمظلومين من توابع سياسات عفنه وقرارات عشوائيه اصابت المواطن بمقتل فى حياته ومماته مواطن يعانى من فقر فى حياته المعيشيه  وعلاج باهظ الثمن وادويه منتهيه الصلاحيه ومستشفيات لا يقدر على تكلفتها غير القادريين فى الوقت التى تبنت الدوله رغم ضيق الحال وضعف الامكانيات الاقتصاديه فى بناء الفنادق والفيلات الفاخره تباع لاغنياء مصر والعرب بالملايين  هذا بخلاف القصور الرئاسيه والمدن السياحيه واقامه الجسور والكبارى وشراء الاسلحه والمعدات الحربيه ووضع اليد على جزر النيل وتفريغها من سكانها قهرا وغصبا  وعرضها للاستثمار الخارجى والاتجاه الان الى بيع وزاره الخارجيه ومبنى موسبيرو لافامه مشروعات سياحيه  ولا يخفى على احد ما قامت به الدوله من تصفيه مصانع الحديدوالصلب والكوك والالمونيوم بخلاف ما تنتهجه الدوله عبر منصاتها الاعلاميه بتصريحات اقرب الى المسرحيات الكوميديه الهزليه  بلا معايير او ضوابط لا تستند الى احصائيات او بيانات مدعمه من جهات مختصه  او شخصيات متخصصين فى المجالات المطروحه سواء سياسيه او اقتصاديه او حتى رياضيه بجانب البلونات التى تطلقها مصر من حين لاخر لاختبار ومعرفه رد الفعل   كل هذا ساهم فى اعطاء  الماده الدسمه للازرع الاعلاميه للجماعه الارهابيه  للرد والتهجم على هذه النشرات الاعلاميه والموضوعات  الضعيفه الهزليه والمكرره علينا يوميا عبر اعلاميين بغبغانات نفس المواضيع بصياغات مختلفه   ووجوه مكروهه عفى عليها الزمن   تنطلق كل يوم عبر منصات حكوميه تخضع لاداره المخابرات المصريه بلا ضمير  او  حرج ، فى الوقت الذى يرى فيها المواطن المصرى المقهور لذه ورغبه فى متابعاتها والتشفى فى ضعف عمل المؤسسات السياديه   يجد انها رساله يوجهها هؤلاء  الى المسئولين دون ان يعبر صراحه عن رايه او حقه  خوفا من مصير  مجهول ساهم فى زياده  المتابعيين بالملايين  لهذه المنصات التى اصبحت  اكثر قدره على الجذب والمتابعه والاقناع مما قد يهدد السلم الاجتماعى المصرى ويزيد من حده  الاحتقان قد تصل الى درجه الغليان .. اخيرا ياريس اطالب بثوره تصحيح ....مجرد وجهة نظر .