أخبار عاجلة
طقس الثلاثاء 10-12-2019 في مصر والدول العربية -
إزاى تشترى شقة بفايدة 10% فى برنامج "بنكنوت" -

عبير حرب تكتب: الزعامة الدولية في خبر كان

عبير حرب تكتب: الزعامة الدولية في خبر كان
عبير حرب تكتب: الزعامة الدولية في خبر كان

 منذ الحرب العالمية التي انتهت في عام 1945 وتغيرت موازين القوة والزعامة في العالم وانتقلت من انجلترا وفرنسا الي الولايات المتحدة الامريكية وروسيا .واستمر الصراع بين القوتين العظمتين حتي انفردت امريكا بالزعامة الدولية واستمرت لسنوات عديدة تتحكم في مجريات النظم السياسية والاقتصادية لدول العالم كله.

فالزعامة السياسية ان حددنا معاييرها نجدها مبنية علي اربع اسس رئيسية اولها القوة العسكرية  والقوة الاقتصادية ثم التقدم العلمي والتكنولوجي واخيرا التاثير او الضغط السياسي .اذا نظرنا الي هذه المقومات الان نجد ان الولايات المتحدة مازالت تتصدر القائمة في الزعامة الدولية وذلك بالرغم من منافسة بعض الدول لها في الجانب الاقتصادي واهمهم الصين التي ينافس اقتصادها الاقتصاد الامريكي بقوةولكنها مازالت الاقوي اقتصاديا الي الان .كما تراجع تاثيرها السياسي او ضغطها السياسي بمعني ادق منذ تولي باراك اوباما الرئاسة بشكل عام ومنذ قيام سياستها علي اساس تقسيم الدول العربية والشرق الاوسط مما اضعف هيبتها وتاثيرها السياسي بالرغم من نجاح هذه السياسة في عديد من الدول العربيةوتقسيمها وتخريب اقتصادها ولكن كان هذا من اهم اسباب فقدان امريكا المصداقية في مواقفها السياسية وتعريتها سياسيا كدولة راعية للتخريب والتدمير ..ومساندتها للجماعات الارهابية وعلي راسهم جماعة الاخوان المسلمين .ايضا ثورة 25 يناير اللتي جائت عكس ماخطط له وكشفت الكثير من السياسات والمؤامرات الحقيرة لامريكا في الدول العربية.

اعقب كل ذلك تغيرات اقليمية ودولية ومواقف سياسية اضعفت كيان التاثير السباسي الامريكي وجعلته يتراجع .والان اصبحت الزعامة الدوليةرغم كل ماتمتلكه امريكا من مقومات شبه معدومة ومهددة بالانقراض علي يد هذا الاوباما الفاشل اللذي رحل .ويبقي السؤال هل سيعبد دونالد ترامب امجاد امريكا وزعامتها الدولية .ام ان اوباما اطاح بها الي الابد.