أخبار عاجلة

«الأعلى للإعلام» يطالب بالالتزام بالفصحى في الأعمال الأجنبية المدبلجة

«الأعلى للإعلام» يطالب بالالتزام بالفصحى في الأعمال الأجنبية المدبلجة
«الأعلى للإعلام» يطالب بالالتزام بالفصحى في الأعمال الأجنبية المدبلجة

أكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على ضرورة أن يتم اختيار المضامن الأجنبية الموجهة للأطفال وأسرهم بعناية لتجنب أي محتوى ضار، بما في ذلك المحتوى العنيف سواء كان لفظيا أو في إطار موقف درامي أو أي شكل من أشكال الإساءة، مشددا على ضرورة عرض المواد الإعلامية الأجنبية المدبلجة التي سيتم بثها على محطات التليفزيون الوطنية المصرية العامة أو المتخصصة، الرسمية أو الخاصة إما باللغة العربية الفصحي المبسطة أو «فصحى الإعلام» بحسب وصف مدونة سلوك الطفل وحقوقه في الإعلام التي وضعها المجلس بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف.

مدونة سلوك الطفل

ومن المقرر أن يعقد الأعلى للإعلام اجتماعا طارئا اليوم لإصدار قرارات مرتقبة ضد وسائل وبرامج مخالفة للأكواد والمعايير الإعلامية، لا سيما مدونة سلوك الطفل التي طرحها بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف وفي انتظار اعتمادها رسميا لمحاسبة الوسائل المخالفة لها.

ومن بين المواد التي تتضمنها مدونة سلوك الطفل ما يلي:

- يجب أن يكون المنتج أوالإعلامي مؤهلاً ومدربا وعلى دراية بمدونة السلوك الإعلامي وبحقوق الأطفال لكي يتمكن من إنتاج محتوى مناسب للأطفال والنشء وأسرهم.

البرامج المخصصة للأطفال

- يجب أن تقدم البرامج المخصصة للأطفال نماذج إيجابية واقعية للأطفال الذين نجحوا في شتى المجالات المختلفة (التعليم الرياضة، الفنون، إلخ) لتكون بمثابة نماذج إيجابية للأطفال مع إبراز دور الأسرة والممارسات التربوية الإيجابية التي ساهمت في دعم قدرات الأبناء، لتكون الأسر بدورها قدوة لغيرها من الأسر.

- التشجيع على تصوير النوع الاجتماعي تصويرا عادلا لتعزيز ثقافة النوع الاجتماعي في المجتمع وتأمين حقوق الإنسان للفتيات والفتيان.

- على المحتوى الإعلامي عند تصویر موضوعات تتناول النوع الاجتماعي أن يتجنب التفسيرات المتحيزة للنوع بصورة واضحة والابتعاد عن الأحكام القائمة على النوع الاجتماعي.

- يجب أن تعمل وسائل الإعلام على تقديم نماذج من الأطفال الذين يكسرون القوالب النمطية التعدية ذات الصلة بالنوع الاجتماعي والتي تعيق إمكانات الأطفال وتطورهم ، أن يقوم الابن أو الأب بعض الأعمال المنزلية وعدم قصر تلك الأدوار على الأم والابنة فقط.

- يجب أن يصور كل من الفتيات والفتيان على حد سواء بمظهر القوة والاستقلالية والحرية.

- يجب عدم تشجيع عرض الصور التي تفضل الفتيان على الفتيات أو العكس.

- يجب الحد من عرض المحتوى الإعلامي الذي يصور حرمان الفتيات من حقوقهن في التعليم، أو ممارسة الرياضة وضعف اهتمام الوالدين بهن، أو حرمانهم من حرية الاختيار في مقابل أقرانهن أو أخوانهن من الذكور كانه أمر مقبول أو معتاد.

- ينبغي تجنب الترويج للقيود المفروضة على اختيارات الفتاة والأولاد في الحياة والرياضة والهوايات والحقوق القائمة على أساس ثقافة النوع الاجتماعي.

- تشجيع واضعي المحتوى الإعلامي على تصوير الفتيات والفتيان في إطارات حديثة جديدة بتسليط الضوء على فرصهم المتساوية في الحقوق والحياة بشكل عام.

وأكدت المدونة أيضا أنه تنتهك المؤسسة الإعلامية حقوق الطفل إذا:

1- كان المحتوى المقترح ليس به أي نسبة ضئيلة تهتم بتقديم المعلومات والمعارف ذات القيمة أو القدوة والنماذج الإيجابية التي يحتذى بها.

2- كان المحتوى الذي يتم بثه يحض على السلوكيات الضارة بالأطفال مثل الوصم والتمييز والتنمر وأي نوع من أنواع العنف أو المحتوى الذي يروج للصور النمطية السلبية التي تعيق نمو الأطفال وتحد من إمكاناتهم.

3- لا يتم منع منتجي وسائل الإعلام فرص للتدريب وبناء القدرات مرة واحدة على الأقل كل عامين.

 

هذا الخبر منقول ولا نتحمل أي مسئولية عن مدى صحة أو خطأ المعلومات الموجودة به

 

 

هذا الخبر منقول من الوطن