أخبار عاجلة

مأساة مواطن تكشف عن وحدة جراحات ميكروسكوبية عالمية بأسيوط.. رمضان فقد أمله فى علاج وجهه المشوه بطلقة نارية.. رئيس "جراحات" مستشفى أسيوط الجامعى يتبنى حالته.. ويؤكد إمكانية علاجها بعد نشر قصته فى "اليوم السابع"


كتب إسلام جمال

بعد أيام قليلة من نشر المأساة الإنسانية التى تعرض لها المواطن رمضان عبدالعزيز الوكيل، صاحب مشكلة تشويه الوجه، تلقى "اليوم السابع"، استجابة من قبل الدكتور عمرو على، أستاذ جراحة العظام والإصابات، المشرف على وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفى جامعة أسيوط، أفاد خلالها بتبنى حالة المواطن، وأن مثل هذه الحالات يوجد لها علاج بمستشفى جامعة أسيوط.

 

رمضان الوكيل
رمضان الوكيل

 

بداية القصة جاءت عندما بعث رمضان عبد العزيز، من قرية قليشان، التابعة لمركز إيتاى البارود،  بمحافظة البحيرة، الذى يبلغ من العمر 34 عامًا، قصته لـ"اليوم السابع" عبر خدمة "صحافة المواطن"، حينما تعرض للضرب من قبل زملاءه بثلاجة اللحوم والأسماك التى يعمل بها، وتم إطلاق الخرطوش عليه، مما عرضه لتشويه وجهه، بشكل أفقده القدرة على ممارسة حياته بشكل طبيعى، لاسيما أنه لم يجد سبيلًا للعلاج داخل عدد من المستشفيات التى لجأ إليها دخل للعلاج بمستشفى جامعة طنطا، إلا أنه بعد إجراء عمليتين فى وجهه، تم إخراجه من المستشفى، وإبلاغه بعدم وجود علاج لحالته.

 

رمضان بعد إصابته
رمضان بعد إصابته

 

ويتواجد عبد العزيز حاليًا فى المستشفى الجامعى بالإسكندرية، إلا أن الأطباء أخبروه بأنه ليس له علاج داخل مصر، بينما كان للدكتور عمرو  على المشرف على وحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بمستشفى جامعة أسيوط، رأيًا آخر، أرسله لـ"اليوم السابع" بعد قراءة قصة رمضان.

 

وأكد الدكتور عمرو على، أن مثل هذه الحالات تحتاج إلى ما يسمى بجراحة ميكروسكوبية دقيقة لزرع الأنسجة وعظام الوجه، مشيرًا إلى أن هذه الحالات تجرى بنجاح فى وحدة جراحة اليد و الجراحات الميكروسكوبية بمستشفيات جامعة أسيوط.

 

 وأشار على إلى أن هذه الوحدة  تعد هى الأولى من نوعها المتخصصة فى هذا النوع من الجراحات في مصر و الشرق الأوسط منذ عام 1997، وتدرب بها العديد من الأطباء فى مصر و الدول العربية و الافريقية و الأوروبية.

 

 وتابع على فى رسالته: "نحن نأسف لأن الإعلام لا يسلط الضوء على أى إنجاز خارج القاهرة في حين أن جميع المحافل الدولية العلمية تعرف القدر العلمى والتعليمى لهذه الوحدة الرائدة".

 

واختتم رسالته قائلًا: "نحن نرحب بعلاج هذا المصاب ونسأل الله أن يجعل شفاءه على يد أطباء هذه الوحدة التى أشرف برئاستها".

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع