بوابة صوت بلادى بأمريكا

"الكاتدرائية" تحذر من الفوضى.. المتحدث الرسمى للكنيسة: لدينا دولة قوية نطمح فى استقرارها.. والحفاظ على الدولة مسئولية كل مواطن.. الكنيسة الكاثوليكية: ننسق مع الأجهزة الأمنية لحماية المنشآت.. ونصلى القداس غدا

جددت الكنائس تأكيدها على رفض الفوضى ودعوات التخريب التى دفعت الكنيسة ثمنها من منشآتها إذ سبق لجماعة الإخوان الإرهابية حرق وتخريب 73 كنيسة ومبنى خدمات يوم فض رابعة العدوية عام 2014 بشكل منظم نتج عنه خسائر تقدر بالملايين فى المؤسسات الكنسية واستغرق إعادة بنائه ثلاث سنوات بعدما تكفلت القوات المسلحة بذلك

القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أكد أن الكنيسة تصلى من أجل أن يعم الاستقرار وترفض الفوضى التى تضر الفرد والوطن والمجتمع.

 حليم قال لليوم السابع في تصريحات خاصة: أصبح الآن لدينا دولة قوية لها مكانتها واحترامها بين الدول  ولدينا مؤسسات فاعلة وكل هذه مكتسبات يجب  الحفاظ عليها فهى مسئولية كل مواطن مصرى.

ووجه المتحدث الرسمي رسالته للمصريين قائلًا: يجب أن نعمل معا لمزيد من الاستقرار والتقدم والازدهار  علي كافة المناحي سواء من النواحي التشريعية أو الاقتصادية أو الثقافية  وغير ها من أجل نمو الفرد والمجتمع 

وأشار الناطق باسم الكنيسة القبطية، أن التنسيق مستمر مع الأجهزة الأمنية في كافة المناسبات من أجل الحفاظ على سلامة الكنائس.

واختتم: نصلى من أجل أن يحفظ الله والوطن والمصريين ويعم السلام والاستقرار ربوع البلاد.

في سياق متصل، فإن الانبا باخوم المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية أكد لليوم السابع أن التنسيق الأمني مستمر مع كافة مؤسسات الدولة الأمنية.

وقال باخوم، إنه يترأس غدًا صلوات القداس الإلهي بكنيسة الفجالة بوسط القاهرة في افتتاح شهر الإرساليات ويرفع الصلوات لمصر بينما تصلي كافة الكنائس قداساتها الطبيعية المحددة مسبقا.

فيما وصل القس الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الخميس في زيارة تستغرق عدة أيام ضمن أنشطة منتدى حوار الثقافات وبرنامج الحوار المصر ي الأمريكي الذي تقوده الهيئة القبطية الإنجيلية منذ سنوات ويتم فيه تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في مصر خاصة في قضايا المواطنة والحريات الدينية إذ أشاد زكي في زيارته السابقة بالإصلاحات التي تمت في ملف بناء الكنائس وفي ملفات التعايش السلمى.

وعلى مستوى الشباب القبطي، أكد رامي كامل أحد النشطاء الأقباط  البارزين على رفض دعاوى الفوضى 

وقال إن الفترة من 2011 حتى 2013 شهد الأقباط أسوأ أيامهم في مصر بسبب أحداث حرق الكنائس التي بدأت بكنيسة الماريناب حتى حرق 84 كنيسة يوم فض اعتصام رابعة وهو أكبر معدل تعدي على الأقباط في أخر 300  سنة

 واعتبر كامل أن المتغيرات الإيجابية التي حدثت في ملف المواطنة في عهد السيسي لم تشهدها مصر طوال 60 سنة  من بينها تعيين محافظين قبطيين.

واستكمل: حساباتنا كشباب قبطى تصب في مصلحة الوطن و استقراره ولن نسلم  البلد للفوضى لأن الإصلاح مقدم على الثورة و الحوار مقدم على الصدام.


هذا الخبر منقول من اليوم السابع