القضية الفلسطينية والظروف القاسية التي تعيشها الأمة العربية بقلم : محمد رحال

القضية الفلسطينية والظروف القاسية التي تعيشها الأمة العربية بقلم : محمد رحال
القضية الفلسطينية والظروف القاسية التي تعيشها الأمة العربية بقلم : محمد رحال


 إن القضية الفلسطينية التي شغلت العالم و التي تعد أدبر أزمة وجودية نعيشها في هذا الوقت الحاضر  ما هي إلا ذريعة لاستمرار الحروب و عدم حل القضية و التي اصبحت من أكبر القضايا التي شغلت كل العالم لم تحلها القمم العربية التي انعقدت لأكثر من 3 مرات و لا تخاذل العرب و عدم أخذهم موقف حاسم في ظل التطبيع الذي شهدته دول المشرق و بقاء غيرهم علي معاهدات قديمة تحافظ علي مصالحهم لكي لا ينقضوها في ظل التظاهرات التي يقومون بها في عواصم العالم و الضغك الإعلامي الدولي و سعي كل الأطراف السياسية للحد و إنهاء هذه الحرب بكل الوسائل و شتى المرق و لكن دون جدوى حتا الأمم المتحدة و المنظمات الدولية و المنظمات التي تحفظ حقوق الإنسان لم تستطع فعل شيئ
في ظل هذه الظروف القاسية التي تعيشها الأمة العربية من تغييرات كبيرة علي الصعيد الوطني و العربي و حتا الدولي و ما نشاهده من تظاهرات و مظاهرات في كل عواصم العالم علي قضية فلسطين و ما نشاهده و نسمعه من أخبار حزينة علي فلسطين ، ذهب بكل ما نكهة جميلة كان يحملها الشهر الفضيل الذي مستقبله كل عام بفرح و سرور و تمر الحياة في هذه أيام بصعوبة كبيرة جراء الغلاء الشديد و الحالة الاجتماعية و الرجعية التي يعيشها مجتمعنا العربي في كل مكان في العالم ، مما جعلنا لا نحس بطعم هذه المناسبات الدينية و الروحانية الجميلة ، كيف نستقبل العيد و لما إخوة في فلسطين يعانون الأمرين كيف نحس بفرحة و غيرها يعيش في شقاء و حزن و حالة مزرية ،  نحن المثقفين و الشعراء أكثر فئات المجتمع إحساسا بهذا الشعور كوننا ضمير الأمة التي يتكلم عليه و يعبر علي كل ما وقع فيها  ما يتأثر به و توثر فيه ،
ناهيك علي الأوضاع المزرية التي كان إنعكاسها علي العالم العربي بصورة خاصة و علي العالم كله بصورة عامة ، مما أدي  إلي غلاء المعيشة ، تفشي الحروب و الآفات ، كثرة الفتن في ظل تخاذل كل الأنظمة و المنظمات التي تقول علي نفسها أنها تدافع علي حقوق الإنسان و أصبح حالها في تهاون و هوان ، نتمني أن تتحسن كل هذه الأوضاع المعيشية و أن ترى فلسطين الاستقلال القريب .