بوابة صوت بلادى بأمريكا

العربى إسماعيل يكتب : التفاؤل ... وقت الشدة ذكاء

التفاؤل والثقة بالله هو النّور الذي يُعطي للحياة طعمها ولونها الجميل، وهما نبراس الأمل الذي يجب أن يحمله الشخص أينما ذهب واتجه. التفاؤل هو ضرب من السعادة الحقيقيّة التي تدفع الإنسان نحو العمل والإنجاز، والثقة بالله هو الطريق لهذا التفاؤل والأمل. الحاجة للتفاؤل والثقة بالله غريزة في أنفس الجميع، وهي حاجة إنسانيّة حتى تستمر الحياة ويمضي الشخص قدمًا. الثقة بالله حبلٌ لا ينقطع، وهو نعيم حياة، وطمأنينة نفس، وقرّة عين. التفاؤل والثقة بالله يجلب للإنسان الخير، ويفتح له أبواب الرزق المغلقة، فقط عليه أن يتفاءل ولتكن ثقته بالله عمياء الزهرة التي تتبع الشمس تفعل ذلك حتى في اليوم المليء بالغيوم. هناك من يتذمر لأن للورد شوكاً، وهناك من يتفاءل لأن فوق الشوك وردة. الفرق بين نظرة الأمل، والنظرة التشاؤمية، هو أنّ الأمل ينظر للحياة كما ينبغي أن تكون، أما التشاؤم فإنّه ينظر للحياة كما هي. التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى الإنجاز، لا شيء يمكن أن يتم دون الأمل والثقة. حكمة المتفائل الضبر، فإذا صبر نال ما ابتغى انظر للحياة وروعتها وجمالها، واحمد الله تعالى الذي سخّر هذا الكون البديع الواسع، والذي جعلنا أشخاصًا ذوي قيمة فيه. كن حامدًا شاكرًا لله في كل أوقاتك وأحوالك وسيأتيك الأمل والتفاؤل والرضا من أوسع أبوابه. كن صاحب نية طيبة، ووجه بشوش، وكلمة طيبة، وسترى الأمل والتفاؤل والخير يأتيك من أوسع أبوابه. ازرع السعادة في أرض التشاؤم، واسقها بالأمل والتفاؤل، وستجني ثمار الراحة والطمأنينة التفت إلى ما حولك، وأنظر له بنظرة مشرقة، ومتفائلة، حتماً ستجد الجمال، والرضا، والسعادة. تفاءل، والجأ إلى الله أُفرش سجادتك في ظلام الليل، والناس نيام، والهدوء يسكن الأرجاء، وألح بالدعاء، ولا تيأس. اقرأ القرآن، واسئل الله الخشووع عند تلاوتك، وأقرئ آياته بتمعن، وهدوء فثق تماماً بانشراح صدرك، وانجلاء همك. إذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود، لرأيت الجمال شائعاً في كل ذراته. ليس المهم ما يحدث لك، بل المهم ما الذي ستفعله بما يحدث لك. التفاؤل يمنحك هدوء الأعصاب في أحرج الأوقات و التفاؤل عبارة عن ميل أو نزوع نحو النظر إلى الجانب الأفضل للأحداث أو الأحوال، وتوقع أفضل النتائج.أو هو وجهة نظر في الحياة والتي تبقي الشخص ينظر إلى العالم كم كان إيجابي، أو تبقي حالته الشخصية إيجابية، والتفاؤل هو النظير الفلسفي للتشاؤم. المتفائلون عموما يعتقدون بأن الناس والأحداث جيدة أصلاً، وأكثر الحالات تسير في النهاية نحو الأفضل ونحن نعلم أنّ الحياة مليئة بالتقلّبات، والقدرة على البقاء متفائلاً على الدوام ستساعدك على تجاوز الكثير من الأوقات الصعبة. لكن كثيرون من يجهل ما يعنيه التفاؤل حقًا. إنّه في الواقع لا يتعلّق برؤية أقواس قزح أو فراشات ملوّنة في كلّ مكان حولك، وإنما يتيح لنا التعلّم من المواقف حولنا، والعثور على الإيجابيات مهما كانت بسيطة ورؤية الفرص الجديدة في كلّ الأوقات مهما كانت صعبة. تصفح على موقع فرصة يؤمن المتفائلون بحقيقة أن أيّ موقف من حولنا يمكن أن يتغيّر، ممّا يمنحهم القدرة على المُضي قدما إلى الأمام. ليس هذا وحسب، إذ يوجد العديد من الروابط المهمّة ما بين التفاؤل والصحّة الجيدة، فقد أظهرت دراسات متنوعة أجريت على مدار السنوات أنّ السلوك المتفائل قد يقود إلى: زيادة الالتزام بالسلوكيات الصحيّة الأخرى كالتمارين الرياضية، والغذاء المتوازن. تجنّب العادات غير الصحيّة والسلوكيات الضارّة كالتدخين مثلاً. رفع جودة النوم. تعزيز القدرة على التعامل مع التوتر والعوائق في الحياة. توسيع شبكة المعارف، نظرًا لأن الأشخاص بشكل عام يفضّلون قضاء الوقت مع المتفائلين بدلاً من المتشائمين.

أخبار متعلقة :