سياسات "الباب العالى" تقتل الأتراك.. أنقرة تتخبط وتقمع شعبها بقسوة.. زعيم المعارضة التركية يتهم الرئيس التركى بالتسبب فى حالات الانتحار.. والشركات تواصل إعلان إفلاسها وسط تراجع كبير فى حركة الاقتصاد

تتسبب السياسات التى يتبعها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فى قتل الأتراك، خاصة فى ظل تأزم الاقتصاد التركى بفعل تخبط حكومة الرئيس التركى، وهو ما دفع زعيم المعارضة التركية، لاتهام أردوغان بقتل شعبه، حيث بثت منصات تركية معارضة، فيديو لرئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض،  وزعيم المعارضة التركية، كمال كليتشدار أوغلو، يؤكد فيه أن حزبه طالما حذر من قبل بشأن موضوع الزلازل، لكن بلا جدوى، متهما الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بقتل الأتراك، حيث قال خلال الفيديو: لمن أدفع أنا الضرائب. أدفعها للسلطة. لماذا أدفعها؟ لتأخذوا احتياطاتكم بشأن الزلازل. نقول لهم إن تركيا في منطقة زلازل يا أخي خذ حذرك. أنتم تأخذون الضرائب. ليس ليرة واحدة ولا خمسة، تحصلون على 34 مليار دولار. أين ذهبت تلك الأموال؟ ما سبب الخسائر التي وقعت في الأرواح؟ المواطن يسأل عن هذا.. لقد قام المواطن بوظيفته لكن من فى السلطة منذ 17 عامًا لم يقوموا بوظيفتهم.

1
 

ولفت رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض،  إلى تنبيه النائب بحزب الشعب الجمهوري علي أوزجان بشأن الزلازل من قبل، قائلًا: علي أوزجان كان نائبنا عن مدينة إلازيغ بالبرلمان التركي سابقًا، كان يعلم أن إلازيغ تقع في منطقة زلازل. قدم مقترحًا للبحث. خرج على المنصة وتحدث عام 2016. وقال التالي: إلازيغ هي المحافظة الثانية بعد إسطنبول من حيث خطورة التعرض لزلازل، المباني هي من تقتل شعبنا وليست الزلازل. مدينة إلازيغ تقع على خط الصدع. لنناقش التدابير اللازمة.

وتابع زعيم المعارضة التركية: هل هذا معقول؟ نعم معقول، هل هذا صحيح؟ هل دفع المواطن الضريبة؟ نعم دفعها. هل هي ضريبة الزلازل؟. نعم هي ضريبة الزلازل، هل ينبغي اتخاذ احتياطات. نعم يتوجب اتخاذ احتياطات. هل إلازيغ منطقة حرجة؟، نعم هي منطقة حرجة. هل ينبغي اتخاذ احتياطات لمواجهة الزلازل هنا؟. نعم ينبغي اتخاذ احتياطات، حسنًا ماذا تقول السلطة التشريعية؟ نحن أصدرنا قانونًا، ليدفع المواطنون أيضًا الضرائب، لننظر لتلك الهيئة التنفيذية. هل قامت بمهمتها أم لا؟ هل أنفقت الأموال في مكانها أم لا؟ لنتحر عن ذلك، رفضوا ذلك، توسل  نائبنا إليهم، قال لهم لا تفعلوا هذا، غدًا أو بعد غد سيحدث زلزال، سيفقد الناس حياتهم، لنأخذ احتياطاتنا، لقد رفضوا ذلك يا أصدقائى رفضوه.

20200125110431
 

 

وأكد موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، تتفاقم الأزمة الاقتصادية فى تركيا بمرور الأيام، ولا تزال أخبار الإفلاس تأتي من كبرى الشركات، وكان آخرها، تطبيق MoviePass للهاتف، الذى يوفر تذاكر السينما بنظام اشتراك ميسور التكلفة، حيث أوقف التطبيق، الذى لا يستطيع إيجاد الدعم الرأسمالي الذى يبحث عنه، من قبل مموليه، لكنه ادعى أن سبب ذلك هو التحديث الفني، ونفى شائعات الإفلاس.

 

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إن شركتين تركيتين عاملتين في مجال المقاولات أعلنتا إفلاسهما منذ يومين أثناء بناء 5 مدارس فى مدينة دينيزلي التركية، وتوقفت عن أعمال الإنشاء قبل أن تنتهي من بناء المدارس، كما أعلنت 4 شركات تركية جديدة عن قرار إفلاسها، ومن بينهم شركة عملاقة للتعبئة والتغليف.

 

وقال موقع تركيا الآن، إنه بحسب ما نشرته الجريدة الرسمية، فقد أعلنت شركة يوروباج للتغليف والطباعة بمدينة بكيركوي إفلاسها، وبدء أعمال تصفية الشركة التى بدأت عملها عام 1993.

download
 

كما ذكر موقع تركيا الآن، أن وزير الخزانة والمالية التركى الأسبق علي باباجان، أعلن، تأسيس حزبه الجديد خلال شهر فبراير المقبل، وكان أرجأ على باباجان تاريخ إعلان الحزب الجديد مرتين من قبل، وفي تصريح لمكتب باباجان، أكد فيه من خلاله أن الاتصالات ما زالت مستمرة مع الأسماء التي تصلهم عبر موقع الحزب الخاص، وعبر الطرق الأخرى، وأنه سيكون هناك مؤتمر للحزب وموظفيه مع المواطنين في أقرب وقت ممكن.

 

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إنه انتشرت تأكيدات حول وجود اتصالات بين باباجان، الذى يعمل من أجل التفاصيل الأخيرة فى إنشاء حزبه الجديد، وبين بعض نواب البرلمان التركى من حزب العدالة والتنمية وأنهم قد وعدوه بالانضمام إليه.

 


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع