أخبار عاجلة
220 مليون دولار من نصيب Cruella بعد شهرين من طرحه -

بالصور..ليالى المصريين بالخارج فى رمضان شكل تانى..الزينة والفوانيس والعزف على الآلات الموسيقية أبرز مظاهر احتفالهم..والجاليات المصرية تتجمع على مائدة واحدة..بيت العائلة المصرية بألمانيا: نرسل الزكاة لمصر

بالصور..ليالى المصريين بالخارج فى رمضان شكل تانى..الزينة والفوانيس والعزف على الآلات الموسيقية أبرز مظاهر احتفالهم..والجاليات المصرية تتجمع على مائدة واحدة..بيت العائلة المصرية بألمانيا: نرسل الزكاة لمصر
بالصور..ليالى المصريين بالخارج فى رمضان شكل تانى..الزينة والفوانيس والعزف على الآلات الموسيقية أبرز مظاهر احتفالهم..والجاليات المصرية تتجمع على مائدة واحدة..بيت العائلة المصرية بألمانيا: نرسل الزكاة لمصر

كتب محمود راغب

مع بداية شهر رمضان الكريم يبدأ المصريون بالخارج المقيمون فى مختلف دول العالم ، الاستعداد لاستقبال الشهر الكريم، والحفاظ على المظاهر والأجواء الرمضانية التى اعتادوا عليها فى وطنهم الأم مصر.

 

يعتبر شهر رمضان الكريم فرصة لتجمع المصريين بالخارج، على مائدة إفطار واحدة، وسط مظاهر الألفة والترابط، ويتبادلون التهانى بالشهر الكريم، كما تحرص القنصليات والسفارات على إعداد موائد الإفطار التى يتجمع فيها الجاليات المصرية فى أجواء رمضانية .

 

وعن ليالى المصريين بالخارج فى رمضان، قال علاء ثابت رئيس بيت العائلة المصرية فى ألمانيا وعضو الاتحاد العالمى لبيت العائلة، أن شهر رمضان الكريم ينتظره المصريين بالخارج كل عام ويكون بمثابة فرصة لتجمعات المصريين والعائلات والأسر المصرية بالخارج وسط مظاهر من الحب والترابط التى تجمعهم .

 

وأضاف رئيس بيت العائلة المصرية فى ألمانيا وعضو الاتحاد العالمى لبيت العائلة، والملقب بعمدة المصريين فى ألمانيا، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أنهم حريصون على تربية أبنائهم على استقبال شهر رمضان الكريم، قائلا: "الأطفال هنا بيشوفوا الألمان بيحتفلوا بأعيادهم وبنعلم ولادنا إزاى يستقبلوا شهر رمضان"، لافتا إلى أنه يعيش فى برلين بألمانيا منذ حوالى 35 سنة .

 

وأشار عمدة المصريين فى برلين، إلى أن أبرز مظاهر احتفالهم بشهر رمضان بالزينة والفوانيس، والعزف على  الآلات الموسيقية عقب الإفطار وسط تجمعات المصريين والجاليات المصرية، لافتا إلى أنهم أيضا يستقبلوا العيد بالكحك والبسكويت.

 

 

وأكد عمدة المصريين فى برلين، أنهم حريصين على جمع أموال زكاة الشهر الكريم وإنفاقها فى بلدهم ووطنهم الأول مصر، مؤكدا "الأقربون أولى وبلدنا أولى واحنا مش بعيد عن بلدنا وعايشين هنا بأجسادنا وعقولنا وقلوبنا فى بلدنا مصر"، لافتا إلى أن أعداد المصريين فى ألمانيا تتراوح ما بين 70 و 80 ألف تقريبا، بينهم حوالى 15 ألف مصرى ببرلين.

 

 

أما عن مظاهر الاحتفال بشهر رمضان المبارك وليالى المصريين فى رمضان بالنمسا، قال بهجت العبيدى الكاتب المصري المقيم بالنمسا عضو مجلس الشورى الإسلامي بالنمسا، أن لشهر رمضان المبارك خصوصية فريدة بالنمسا، حيث أن عمر الإسلام بالبلد يزيد عن مائة عام.

 

وقال إن استقبال المسلمين والمصريين المقيمين بالنمسا لشهر رمضان المبارك يتم باستعدادات خاصة  على عدة اصعدة، فعلى صعيد المصليات المنتشرة فى أرجاء النمسا كلها، يحرص القائمون عليها على تجهيزات لهذه المصليات مع بداية رمضان باعتباره موسم للروحانيات والعبادة، فلا  يوجد مساجد بمفهومها وصورتها الموجودة في الدول الإسلامية إلا المركز الإسلامى بالعاصمة فيينا، أما بقية الأماكن فيحاول المسئولون عنها صبغها بالشكل الإسلامى المناسب من الداخل.

 

ويضيف بهجت العبيدى تستقبل بعض الجمعيات الإسلامية وعاظ ومقرئين للقرآن الكريم لإحياء ليالى الشهر الفضيل، مشيرا إلى أن وزارة الأوقاف المصرية تقوم بإرسال العديد من الوعاظ والمقرئين خاصة للبلاد الأوروبية تتحمل أجورهم وتذاكر السفر وتتحمل الجمعيات المستقبلة لهم الإقامة والتأمين الصحى، موضحا أن هؤلاء الوعاظ والمقرئين يعدوا أحد أهم عناصر القوى الناعمة المصرية فى الخارج.

 

أما أحد أكثر المظاهر الرمضانية فى النمسا- كما يقول بهجت العبيدي - هى موائد الإفطار الجماعية التى تعلن عنها المؤسسات الإسلامية والمدنية بالنمسا ، وكذلك الشخصيات العامة والمقتدرة التى تعلن عن هذه الموائد قبل موعدها بفترة مناسبة.

 

وأشار إلى أنه أصبحت هناك موائد متعارف عليها يحرص أصحابها على إقامتها كل عام من هذه الشخصيات على سبيل المثال مائدة المهندس مصطفى عبدالله مراسل التليفزيون المصري بفيينا، ومدير مكتب الأهرام بوسط وغرب أوروبا، وكذلك مأدبة محمود الأسيوطى رئيس نادى الأسيوطي الرياضى، بالإضافة لمأدبة إفطار تحرص على إقامتها السفارة المصرية بالنمسا، وكذلك يقيم عمدة فيينا مأدبة إفطار للمسلمين، وكذلك الرئيس النمساوى يحرص فى كل عام على إقامة مادية إفطار بالقصر الجمهورى النمساوى.

 

 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع