أخبار عاجلة
إصابة 7 أشخاص في مشاجرتين بسوهاج -
تحطم طائرة عسكرية شمال العراق ومصرع طاقمها -

دراسة حديثة تثبت تبعية تيران وصنافير للسعودية.. خطاب رسمى للملك فاروق عام 1950 يطلب حماية الجزيرتين..وشهادة عصمت عبد المجيد تثبت تبعيتهما للمملكة..ووثائق "سى أى أيه" تؤكد: واشنطن ليس لديها شك فى تبعيتهما للرياض


كتب أمين صالح

كشفت دراسة حديثة انتهى منها أستاذ القانون الدستورى صلاح فوزى، أن جزيرة تيران وصنافير تتبع المملكة العربية السعودية، وذلك وفقما أكدت وثائق تاريخية موجودة لدى الأمم المتحدة وباعتراف عصمت عبد المجيد نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق بأن الجزيرتان تخصان السعودية، وذلك بعد أن أودعتهما المملكة بطلب رسمى موجه للملك فاروق عام 1950 تحت الحماية المصرية بسبب ظروف الحروب التى كانت فى المنطقة آنذاك.

وقال فوزى فى تصريح لــ"اليوم السابع"، أن الدراسة استندت لعدد من الخرائط والوثائق والأبحاث، مشيرًا إلى أن اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية تمت بما هو متعارف عليه طبقا للمواثيق الدولية.

فى نفس السياق، كانت وثائق لـ "سى أى أيه" تعود لفترة الاحتلال الإسرائيلى لسيناء، أكدت أن واشنطن لم تكن تشكك فى تبعية جزيرتى تيران وصنافير للسعودية.

3
3

وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سى أى أيه" قد نشرت فى موقعها الإلكترونى 775 ألف وثيقة فى 13 مليون صفحة، تم رفع السرية عنها عام 1995 بأمر الرئيس بيل كلينتون.

ومن بين هذه الوثائق صور فضائية التقطت فى الفترة 1968-1971 وتفسيرات لها حول الأنشطة العسكرية الإسرائيلية فى تيران وصنافير.

وفى هذه الوثائق توصف الجزيرتان بأنهما سعوديتان، وتعتبران بذلك أراضى سعودية محتلة من قبل إسرائيل.

1
1

وفى ديسمبرعام 1970، رصد الخبراء الأمريكيون مدرجًا جديدًا للإقلاع والهبوط، فى تيران، يتناسب من حيث الحجم والتصميم مع 4 مدرجات من هذا القبيل بنتها إسرائيل فى سيناء المحتلة.

كما تظهر الصور منشآت عسكرية أخرى، وزورق إنزال إسرائيليا عند ساحل الجزيرة.

وفى وثيقة أخرى، تعود إلى أبريل عام 1971، يؤكد الخبراء الأمريكيون، استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية فى تيران، بما فى ذلك بناء معسكر صغير على الساحل الجنوب للجزيرة، ووجود زورق إنزال راس فى المنطقة نفسها.

2
2

ويذكر أن جزيرة تيران تقع عند مدخل خليج العقبة على امتداد يتسم بأهمية استراتيجية، يطلق عليه "مضيق تيران"، وهو الطريق الوحيد أمام السفن الإسرائيلية للدخول إلى البحر الأحمر.

وتتمركز القوات المصرية فى تيران وصنافير منذ عام 1950، وكانتا من القواعد العسكرية الاستراتيجية لمصر فى فترة العدوان الثلاثى عام 1956، واحتلتها إسرائيل لفترة فى ذلك الوقت.

وسيطرت إسرائيل على الجزيرتين مجددا فى حرب 1967، لكنها أعادتها إلى مصر بعد توقيع البلدين على اتفاقية السلام فى عام 1979.

وفى أبريل عام 2016، وقعت مصر والسعودية، أثناء زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة، اتفاقية تعيين الحدود البحرية بينهما، والتى تنص على تسليم تيران وصنافير للسعودية.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع