أخبار عاجلة

المحرومون من أيفون X .. الأطفال أقل من 13 عاما ممنوعون من استخدام هاتف أبل الأحدث.. والتوأمان يمكنهما خداع ميزة Face ID.. والشركة تشترط الاسترخاء وهدوء ملامح الوجه لفتح بصمته

المحرومون من أيفون X .. الأطفال أقل من 13 عاما ممنوعون من استخدام هاتف أبل الأحدث.. والتوأمان يمكنهما خداع ميزة Face ID.. والشركة تشترط الاسترخاء وهدوء ملامح الوجه لفتح بصمته
المحرومون من أيفون X .. الأطفال أقل من 13 عاما ممنوعون من استخدام هاتف أبل الأحدث.. والتوأمان يمكنهما خداع ميزة Face ID.. والشركة تشترط الاسترخاء وهدوء ملامح الوجه لفتح بصمته

كتب مؤنس حواس

كشفت شركة أبل مؤخرا عن هاتفها الجديد أيفون X، الذى أصبح بمثابة حلم يراود الكثير من المستخدمين حول العالم للحصول عليه، خاصة بعدما عززته شركة أبل بميزة "التعرف على الوجه" Face ID ، التى قالت عنها الشركة إنها تسمح بالتكيف مع التغيرات المختلفة بمظهر المستخدم مع مرور الوقت، وذلك نتيجة اعتمادها على ميزة التعلم الآلى.

ورغم أن شركة أبل تراهن بشكل كبير على هذه الميزة، إلا أن هناك بعض المخاطر التى تهددها خاصة بعد ظهور بعض الحالات التى تمكن فيها أشخاص من فتح هواتف ايفون X الخاصة بمستخدمين آخرين،  وهو الأمر الذى قد يجعل بعض الفئات محرومة من استخدام هواتف أيفون X الجديدة، والتى نرصدها كما يلى:

 

شروط أبل لاستخدام بصمة الوجه

يجب على من يرغب فى استخدام تقنية "Face ID" لفتح هاتفه أن يكون فى حالة انتباه، بما فى ذلك ضرورة أن تكون أعين المستخدم مفتوحة، وأن تتجه أنظاره إلى الهاتف لتعمل التقنية، وهو ما يعنى أنه لن يتمكن أى شخص آخر من فتح الهاتف بينما يكون المستخدم نائما.

 

الممنوعون من استخدام أيفون X

بعد إطلاق الهاتف واختباره بالفعل، بدأت بعض نقاط الضعف تظهر فى هذه الميزة، حيث تمكن بعض التوائم من فتح هواتف إخوتهم، فيما تمكن طفل آخر من فتح هاتف والدته، كذلك فإن بعض الوظائف ذات الطبيعة التى تفرض ضغطا على المستخدمين قد تجعل من الصعب عليهم امتلاك هواتف أيفون X، نظرا لأنهم فى حالة توتر دائم، وفيما يلى نرصد أبرز الحالات كما يلى:

 

الاطفال أقل من 13 عاما

كشفت شركة أبل أنه يجب على الأطفال الأقل من 13 عاما عدم استخدام ميزة Face ID لهاتف أيفون X، حيث يفشل النظام فى التعرف عليهم بدقة مقارنة بالكبار، وقالت الشركة إن هذا الأمر يرجع إلى أن ملامح وجه الأطفال فى هذا السن تكون غير مكتملة بشكل واضح، مضيفة أن تكنولوجيا التعرف على الوجه بهاتف أيفون X يمكن أن تتكيف مع التغييرات الصغيرة التى تتعرض لها وجوه الناس مع مرور الوقت، ولكن التغييرات الأكبر التى تمر بها وجوه الأطفال هى أكثر احتمالا لخداع Face ID داخل هاتف أيفون X، وزيادة احتمال وصوله إلى نتائج خاطئة، حيث يأتى ذلك عقب تمكن طفل من فتح هاتف والدته.


الإخوة التوأم

كذلك قام شابان توأمان بتجربة ميزة بصمة الشاشة، حيث تمكن أحدهما من فتح هاتف شقيقه من خلال بصمة الوجه، وهو الأمر الذى دعاه البعض بأنه ثغرة كبيرة فيما يتعلق بأمان الهاتف، وهو ما قد يعرضهم للخطر، خاصة إذا ما كان هناك اى تشابه بين أى شخصين قد يكونان إخوة أو قد يكونان أغرابا لا يعرفان بعضهما البعض.

 

بعض الوظائف

كذلك توجد بعض الوظائف التى تفرض قدرا كبيرا من التوتر على أفرادها، وهو الأمر الذى قد يجعلهم غير منتبهين، مما يعرضهم فى النهاية لمشكلة كبيرة تتعلق بعدم قدرتهم على فتح هواتف أيفون الخاصة بهم، خاصة وأن الشركة تشترط على المستخدمين الانتباه إلى هواتفهم عند محاولة فتحها.

فكرة عمل بصمة الوجه

تقوم فكرة بصمة الوجه "Face ID" على قيام الكاميرا الأمامية وأجهزة الاستشعار بعمل خريطة لوجه المستخدم، لتحديد ما إذا كان هذا الشخص هو صاحب الهاتف، حيث تتعرف هذه التقنية على وجه المستخدم بشكل أكبر فى كل مرة يتم استخدامه، كما أنها تعمل فى الظلام، وقالت أبل إن بيانات الوجه محمية فى "جيوب مُحكمة" لضمان أمانها، وتتم معالجة هذه البيانات بالكامل عبر الجهاز وليس فى "سحابة".

 

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع