بوابة صوت بلادى بأمريكا

الرئيس العراقى يضع حدا لأزمة تسمية رئيس حكومة جديد.. برهم صالح يختار زعيم ائتلاف النصر.. والكتل الشيعية تعلن عدم توافقها على اسم مرشح بعينه.. وكتلة سائرون: تمرير الشخصية الأكاديمية أن الحكومة الجديدة مستقلة

وضع الرئيس العراقى، برهم صالح حدا لحالة الفوضى التى تشهدها العراق بسبب عدم تمية رئيس وزراء جديد، بعد كشفه عن اسم رئيس الوزراء المكلف، فى الوقت الذى تشهد فيه الكتل الشيعية العراقية حالة انقسام ضخمة بسبب أزمة اختيار رئيس جديد للحكومة، حيث ذكرت شبكة سكاى نيوز الإخبارية، أن الرئيس العراقى برهم صالح، كلف عدنان الزر فى بتشكيل حكومة جديدة، خلال 30 يوما، وذلك فى محاولة لتجاوز أشهر من الجمود السياسي.

ويتزعم عدنان الزرفى ائتلاف النصر فى البرلمان الذى ينتمى له رئيس الوزراء السابق حيدر العبادى، وكان الزرفى مسؤولا سابقا فى الإدارات التى تتابعت على العراق بعد الغزو الأمريكى عام 2003، كما كان عضوا سابقا فى حزب الدعوة المعارض لنظام صدام حسين، وأمام لزرفى، محافظ النجف السابق، 30 يوما لتشكيل الحكومة ونيل ثقة البرلمان، وتنظيم انتخابات نيابية مبكرة.

وأشارت الشبكة الإخبارية، إلى أن عددنان الزرفى ولد لأبوين عراقيين فى محافظة النجف، وتخرج من كلية الفقه بجامعة الكوفة، وفى عام 1994 هاجر الزرفى إلى الولايات المتحدة ثم عاد إلى العراق 2003، ليصبح عضوا فى فريق هيئة الإعمار العراقى، تم تولى منصب محافظ النجف لفترات متعددة.

فيما ذكر موقع العربية، أنه بعد مرور أسبوعين على إعلان رئيس الوزراء العراقى المكلف محمد توفيق علاوى انسحابه من تشكيل الحكومة، ما زال البرلمان العراقى الحالى يعانى انقسامًا واسعًا بين الكتل الكبرى حول موضوع رئاسة الوزراء، فى وقت دعا تحالف "سائرون" العراقى (الذى يتزعمه التيار الصدري)، الرئيس برهم صالح إلى تسمية رئيس الحكومة الجديد، وذلك بعد إعلان الكتل الكبرى عدم توصلها إلى مرشح توافقى، بعد أن تردد أمس اسم نعيم السهيل.

وأعلن رئيس تحالف "سائرون" نبيل الطرفى، أن "اللجنة السباعية المؤلفة من أبرز 7 كتل برلمانية شيعية لم تتوصل إلى اتفاق على اختيار مرشح لتكليفه بتشكيل الحكومة، بدلًا من الحكومة المستقيلة الحالية.

بدوره، أكد النائب رياض المسعودى عن كتلة سائرون أن الوضع الراهن لا يمكن من خلاله إنشاء حكومة إيجابية، لافتًا إلى وجود تحديات كبيرة تواجه البلد، منها استقلالية الحكومة من تحزبها، موضحا أن البيئة السياسية مضطربة، والوضع الاقتصادى فى تراجع خطير، بعد انخفاض أسعار النفط، إضافة إلى تدهور الأوضاع الأمنية والصحية.

وأشار النائب رياض المسعودى إلى أن الحوارات السياسية "لا تستند إلى أسس متينة، لافتا إلى وجود "توجه نحو تمرير شخصية أكاديمية أو أحد القضاة، موضحا أن تمرير الشخصية الأكاديمية يعنى أن الحكومة الجديدة ستكون مستقلة، وبالتالى هناك تحدٍ يتمثل بداعمى هذه الحكومة من جهة الكابينة والبرنامج".

وأوضح النائب رياض المسعودى أن التحدى الآخر يتمثل بمساعى البعض إلى استدعاء شخصية من الخط السياسى الثانى، أى شخصية متحزبة، ما يعنى تكرار نفس سيناريو حكومة علاوى التى رفضت من قبل أطراف سنية وكردية وشيعية.


هذا الخبر منقول من اليوم السابع