بوابة صوت بلادى بأمريكا

ياسر دومة يكتب: مملكة ابليس بقية سلالة الدم

نواصل عرض ال 13 عائلة التى تتصف بأنها تتحكم بأغلب اقتصاد العالم ظاهرا وخفيا وفقط لنعرف تلك الأسماء ومن هم وماهية أهدافهم ومراميهم النهائيه السيطرة على البشر بصناعة الاحداث منها التقليدى المرئى الاقتصادى ومنه ما يبدو خيالى لا منطقى أو كأنه دراما مقيته يتخيلها انسان غير سوى نفسيا ولكن للاسف نحن على مرمى حجر من بداية سلسلة احدث سنتحدث عنها فى الحلقات القادمة أما فى تلك الحلقة تواصل صوت بلادى التعرض لبقية تلك الشجرة الخبيثة

 

عائلة أوناسيس

الأب الروحى لتلك العائلة رجل الأعمال اليونانى آرسطو اوناسيس كان يعد من أغنى رجال العالم، اذ كان معروفًا بنجاحه التجاري وثروته العظيمة، وكذلك لحياته الشخصية، بما في ذلك زواجه من أثينا ماري ليفانوس (ابنة ملاح السفن ستافروس ج. ليفانوس)؛ علاقته بمغنية الأوبرا الشهيرة ماريا كالاس وزواجه عام 1968 من جاكلين كينيدي، أرملة الرئيس الأمريكي جون كنيدي.

ولد أوناسيس في سميرنا وهرب من المدينة مع عائلته إلى اليونان في عام 1922 في أعقاب الحرب اليونانية التركية. ثم انتقل إلى الأرجنتين في عام 1923 وأسس لنفسه متاجر للتبغ وأصبح فيما بعد مالكًا لعمليات الشحن خلال الحرب العالمية الثانية.

وبانتقاله إلى امارة موناكو تنافس أوناسيس مع الأمير رينيه الثالث للسيطرة الاقتصادية على البلاد من خلال ملكيته لشركة اس بي ام وفي منتصف الخمسينيات سعى لتأمين ترتيبات شحن النفط مع المملكة العربية السعودية وانخرط في رحلات صيد الحيتان. في ستينيات القرن العشرين، حاول أوناسيس تأسيس عقد استثماري كبير، مشروع أوميجا، مع المجلس العسكري اليوناني، وباع الخطوط الجوية الأوليمبية التي أسسها في عام 1957.

في اواخر حياته تأثر أوناسيس بشكل كبير بموت ابنه ألكسندر، الذي قضى نحبه نتيجة للإصابات التي لحقت به في حادث تحطم طائرة في مطار هيلينيكون الدولي باليونان عام 1973 عن عمر يناهز 24 عام، وتوفي اوناسيس بعد ذلك بعامين، ودفن بجزيرة سكوربيوس اليونانية.

بنى أوناسيس أسطول من سفن الشحن وناقلات النفط التي تجاوزت سبعين حاوية. أسطول أوناسيس كان يحمل أعلام بنما وكان يبحر بدون ضريبة وبالتالي كان يعمل بتكاليف منخفضة. وبسبب هذا، تمكن أوناسيس من جني الأرباح من كل معاملة، حتى ولو كان يتقاضى أدنى الأسعار في أسواق الأسطول التجاري. واستطاع أوناسيس تحقيق أرباحاً كبيرة عندما قامت شركات النفط الكبرى مثل سوكوني، موبيل، وتكساكو بتوقيع عقود طويلة الأجل بأسعار ثابتة معه لاستخدام أسطوله، وذلك عندما واجهوا مشكلة في إدارة أساطيلهم الخاصة، التي تحمل الأعلام الأمريكية وبالتالي تحتاج تكلفة عالية.

 

موناكو

وصل أوناسيس إلى إمارة موناكو في البحر الأبيض المتوسط في عام 1953م، وبدأ بشراء أسهم ( شركة سوسيتيه دي بان دو مير في مونت كارلو) عن طريق استخدام الشركات الوهمية في الملاذ الضريبي لبنما، وسيطر على المنظمة في صيف هذا العام. وبعد ذلك نقل أوناسيس مقراته إلى النادي الرياضي القديم في حي دوستاند في موناكو بعد وقت قصير من السيطرة على شركة سوسيتيه دي بان دو مير، التي كانت شركة كبيرة مالكة للممتلكات في موناكو، وشملت أصولها كازينو مونتي كارلو موناكو، نادي موناكو لليخوت، فندق باريس وثلث مساحة البلاد.

في البداية كان هناك ترحيب من (الأمير رينيه الثالث حاكم موناكو) لسيطرة ارسطو أوناسيس على (شركة سوسيتيه دي بان دو مير) كاستثمار في البلاد، ولكن بعد ذلك تدهورت العلاقة بين أوناسيس والأمير رينيه بحلول عام 1962 في أعقاب مقاطعة موناكو من قبل الرئيس الفرنسي شارل ديغول.

وكان لدى أوناسيس ورينيه رؤى متباينة لموناكو. كان أوناسيس يرغب أن تبقى موناكو ملاذاً للزبائن عالية المستوى، ولكن كانت رغبة رينييه تتمثل في بناء الفنادق واجتذاب عدد أكبر من السياح. وأصبحت موناكو أقل جاذبية كملاذ ضريبي في أعقاب الإجراءات الفرنسية، وحث ورينيه أوناسيس على الاستثمار في بناء الفنادق. كان أوناسيس متردداً في الاستثمار في الفنادق بدون ضمان من رينييه بأن لا يسمح بجهات منافسة لتطوير الفنادق، لكنه وعد ببناء فندقين ومبنى سكني. وبسبب عدم رغبة رينييه في إعطاء أوناسيس الضمان الذي يريده، قام رينييه باستخدام حق النقض الخاص به لإلغاء مشروع الفندق بالكامل، واتهم (شركة سوسيتيه دي بان دو مير) بأن رؤيتها فاسدة علناً على شاشات التلفزيون، وبالتالي قام بتوجيه النقد إلى أوناسيس بشكل غير مباشر. ظل رينييه وأوناسيس على خلاف حول اتجاه الشركة لعدة سنوات، وفي يونيو عام 1966، قام رينييه بالموافقة على خطة لإنشاء 600,000 سهماً جديداً في (شركة سوسيتيه دي بان دو مير) ملكاً للدولة بصفة دائمة، وهو ما خفض نصيب أوناسيس من 52% إلى أقل من الثلث. وجراء ذلك، قام أوناسيس بالطعن في إنشاء هذه الأسهم في المحكمة العليا لموناكو حيث ادّعى أن هذا غير دستوري، ولكن المحكمة حكمت ضده في مارس 1967. بعد صدور الحكم، قام أوناسيس ببيع أسهمه في (شركة سوسيتيه دي بان دو مير) لدولة موناكو مقابل 9.5 مليون دولار (271 مليون دولار اعتبارا من عام 2015)، وغادر البلاد. ووفقا لفرانك برادي: كان تعليق أوناسيس على هذه القضية: "لقد تم خداعنا".

 

العربية السعودية

خلال الانتعاش النفطي في مطلع عقد الخمسينات، كان أوناسيس قد دخل في المناقشات النهائية مع الملك سعود - ملك المملكة العربية السعودية لإجراء صفقة لنقل النفط السعودي. ونظراً لاحتكار شركة النفط العربية الأمريكية (حاليا شركة أرامكو) النفط السعودي بموجب اتفاقية امتياز، انزعجت الحكومة الأميركية عند معرفتها بهذه الصفقة. وبحلول عام 1954، كانت سياسة الولايات المتحدة في المملكة العربية السعودية التي تعمل على تعزيز "الموقف الخاص" للولايات المتحدة، تتمثل في اتخاذ جميع التدابير المناسبة لإلغاء الاتفاق بين الحكومة السعودية وأوناسيس لنقل النفط السعودي على ناقلات النفط الخاصة به وإيقاف العمل بهذه الاتفاقية على أي حال. كانت هذه الاتفاقية قد قضت على السيطرة الاحتكارية للنفط في المملكة العربية السعودية من قبل شركات النفط الأمريكية، ولكن تم إحباطها من قبل الحكومة الأمريكية. ولهذا السبب أصبح أوناسيس هدفا للحكومة الأمريكية، وفي عام 1954، قام مكتب التحقيقات الفدرالي بالتحقيق مع أوناسيس في قضية الاحتيال على الحكومة الأمريكية. وقد وجهت إليه تهمة انتهاك أحكام المواطنة لقوانين النقل البحري التي تتطلب أن جميع السفن التي تحمل الأعلام الأمريكية يجب أن تكون مملوكة لمواطنين أمريكيين. بعد ذلك، أقر أوناسيس بالذنب ودفع مبلغ 7 مليون دولار.

الوجة الآخر وما يقال عنهم فى أروقة الخفاء أنها احدى عائلات الدم التى ترتبط بمنظمة عبادة الشيطان وحلم السيطرة على البشر بخطة زمنيه طويلة المدى

 

عائلة رينولدز

كونت ثروتها من تجارة المخدرات والتبغ والالمنيوم ولها طقوسها الخاصة بعبادة الشياطين ولها مؤلفاتها الخاصة بها. وتمتاز هذه العائلة بالسمعة السيئة والنفوذ القوي.. تدور الكثير من الاقاويل عن علاقة هذه العائلة بتجارة البشر وممارسة طقوس دموية مميتة من طقوس عبادة الشيطان.

لهذه العائلة الكثير من العلاقات السياسية والتجارية والاعلامية ..وهي قلعة أسرار سحر الكبالا المنقول شفويا والتي تفرض عله قيودا شديدة السرية. وقد كتب عن هذه العائلة العديد من رجال الصحافة .. وذكر سيبستيان بوليفيانو في عموده الشهير في صحيفة "حقائق المعرفة" في عددها الصادر في 14 مارس من عام 1979. وقال:

"ابتعد عن هذه العائلة وسأضمن لك أن تعيش مائة عام".

 

عائلة روكفلر

هي أسرة أمريكية صناعية عملت وبرزت في مجال الصناعة والسياسة والصيرفة كونت واحد من أكبر ثروات العالم في مجال النفط في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، من خلال جون دافيسون روكفلر وشقيقه وليام روكفيلر الذي كان من كبار رجال الأعمال والصناعيين في الولايات المتحدة الأمريكية، لعب دوراً محورياً في تأسيس صناعة النفط وذلك عن طريق شركة "ستاندرد أويل" التي قام بتأسيسها في عام 1870 في كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، وقد تمكن روكفلر من السيطرة على نحو 90% من صناعة تكرير النفط في الولايات المتحدة بحلول عام 1879. وقد وصلت ثروة جون دافيسون روكفلر إلى حوالي 336 مليار دولار أمريكي وبالتالي تصدر حسب قائمة فوربس لأثرى الشخصيات التاريخية سنة 2007.

كما من المعروف أن الأسرة لها علاقة طويلة الأمد من خلال السيطرة على بنك تشيس مانهاتن، وهو من أضخم البنوك في العالم وأكبرها في الولايات المتحدة الأمريكية حسب مجلة فوربس لعام 2015. وتعتبر الأسرة واحدة من أكثر الأسر قوة وثراء في تاريخ الولايات المتحدة. وتعود أصول الأسرة إلى أصول ألمانية وينتمي أعضاء الأسرة إلى الكنيسة المعمدانية والكنيسة الأسقفية الأمريكية.

كان جون دافيسون روكفلر عضوًا متدينًا في الكنيسة المعمدانية، ودعم ماديًا ومعنويًا العديد من المؤسسات الكنسيَّة. من بين هذا الدعم كان دعم النشاط التبشيري المعمداني وصندوق الجامعات المسيحية وبناء الكنائس، وأستمرت عائلة روكفلر ببناء الكنائس ودعم مؤسسات الطوائف المسيحية المختلفة.

وعائلة روكفلر مع عائلة مورجان تسيطران على معظم أسهم بنك الاحتياط الفدرالي الامريكي وهما حليفتان لعائلة روتشيلد وتمتلكان حق طبع الدولار الامريكي وتسيطران على صناعة النفط وصناعة الأدوية وصناعة السجائر ومعظم البنوك في وول ستريت وقد قتلت هذه العائلات الثلاث رؤساء أمريكان منهم الرئيس أبراهام لينكون والرئيس ويليام مكيني والرئيس جيمس جارفيلد والرئيس جون كيندي – وكل من يقف بوجه هذه العائلات يقتل دون شفقة او رحمة

بزغ نجم عائلة مورغان عندما قام جون بيرمونت مورغان هو واسرة الروتشيلد باقراض الحكومة الامريكية 3.5 مليون اونصة من الذهب خلال موجة الذعر المصرفي عام 1893 ,, من خلال سيطرتها على امدادات الذهب الامريكية ساهمت عائلة مورغان في تاسيس كبريات الشركات الامريكية كـ جنرال اليكتريك و اي تي آند تي وشركة الصلب الامريكية

بدأت امبراطورية عائلة الروكفلر عام 1870 عندما قام جون روكفلر بتأسيس شركة" ستاندر اويل " الامر الذي قاده لان يكون اغنى رجل في التاريخ بصافي ثروة قدرت بـ 400 مليار دولار مستشعرآ خطورة تراكم مثل هذه الثروة في يد شخص واحد .. حذر الرئيس الامريكي ثيودور روزفلت بأن اهتمامت ومطامع روكفلر قد خلقت حكومة ظل داخل الدولة ,, وقد تضمنت خطة روكقلر منذ ذلك الوقت تمويل انشاء مقر الامم المتحدة وتمويل اجتماع بيلدربيرغ لنخبة الاقتصاديين وملاك الثروات في العالم

 

 

عائلة فان داين

من أعرق العائلات الهولندية اليهودية: ويعملون بتجارة العقارات و البنوك. ولهم الفضل في انتشار الماسونية ودمجها مع المستنيرون والقادمون الجدد في مناطق هولندا وبلجيكا وجزر الكناري.

أخبار متعلقة :