بوابة صوت بلادى بأمريكا

رشا لاشين تكتب: كرسي الشيطان

هو ذلك المكان والمكانة التي تتحدد لمن يستعد للبذل والعطاء في سبيل الخراب وخدمة الشيطان وأعوانه .. هم بالأحري اعطوا المقابل بنفس راضية وعقل قانع ولا مكان للقلب في هذه اللعبه .. فالمشاعر هذه خلقت للبلهاء أمثالي وأمثال من يقرأون هذه السطور الآن .. لابد ان تتبدل اخلاقك   وتميت اشياء كثيرة كي تحصل علي ما يرضيك ومنها الضمير .. كثيرين سعوا في الخراب وكانوا من اصحاب هذا الكرسي .. عندما يعطي المنصب القدرة علي الأذي والظلم وتدمير اجيال كاملة قادمة ..

حينما يكون المسئول خليفة للشيطان علي الأرض .. يخرب ويسعي في الفساد ويشرد بيوتا ويلقي بأسر كاملة في عرض الطريق استجابة للجشع والطمع الموصول بالكسب الحرام .. ومحاربة الفساد في مصر لازالت في مراحلها الأولي تارة تتوقف وتارة تتحرك وتتلاحق لكشف من تريد الحكومة كشفة .. وخاصة أن القانون أصبح يطبق علي البسطاء بحذافيرة أما النبلاء فلا غبار عليهم فهم بمعزل عن الناس والقانون وتطبيقة في دولة يغيب فيها الضمير وتظهر بها الفوضي وكأنك تشاهد حياة الحيوانات البرية المفترسة علي أحد قنوات " ناشيونال جيوغرافيك " .. ومن الصعب أن تجد الإنسان السوبر في هذا الكرسي لأن الشيطان لا يتملك إلا هؤلاء أصحاب الكراسي ذوي المواصفات والمؤهلات المحددة للقيام بما يملي عليهم من أوامر وتنفيذها يحتاج لإلغاء القلب والعواطف تماما .

وهناك بعضا من رؤساء الدول الكبري وأبرزهم " كيم يونج أون " رئيس كوريا الشمالية الذي قام بعمليات تطهير واسعة كان اكثرهم شهرة هو إعدام عمة جانغ سونج تيك بتهمة الخيانة والفساد .. كذلك انتشر فيديو علي وسائل التواصل الإجتماعي لعملية إعدام علي الهواء بصحبة الرئيس الكوري وكانت لنائب الرئيس لشئون التعليم يونج جين وذلك بسبب

أنه لم يبد إحتراما خلال إجتماع الرئيس بالمسئولين من الوزراء وإبدائة رأية في زملاءة بأنهم محتاجون لإعادة تأهيل وفرض عليهم ذلك وأعتقد أن المبالغة في معاقبة الفاسدين هو الانفراد بالسلطة وترك الساحة له فقط .

وتم إعطاء مطلق الحرية للشعب الأوكراني في اختيار الوسيلة التي يعاقب بها الفاسدين من المسئولين وهو بأن يقومون بإلقائهم في حاويات القمامة في حال إذا تم إثبات تهم فساد عليهم وأعتقد أن هذا كان له صدي واسع في الحكومة هناك ولا أعتقد أن هذا من الممكن ان يحدث في مصر وخاصة أن إجتثاث جذور الفساد فيه نوع كبير من المماطلة والرياء وأن سير العدالة بطيء جدا .. فكل شيء في بلادي يحتاج إلي إعادة تأهيل بالقانون أيضا ..

أخبار متعلقة :