أخبار عاجلة

هروب متوقع للاستثمار الأجنبى من قطر بسبب العزلة العربية.. السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا أكبر 4 مستثمرين فى طريقهم للخروج من الإمارة الشاردة لدول مجاورة ومصر هدف مثالى لجذب رءوس الأموال العربية

هروب متوقع للاستثمار الأجنبى من قطر بسبب العزلة العربية.. السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا أكبر 4 مستثمرين فى طريقهم للخروج من الإمارة الشاردة لدول مجاورة ومصر هدف مثالى لجذب رءوس الأموال العربية
هروب متوقع للاستثمار الأجنبى من قطر بسبب العزلة العربية.. السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا أكبر 4 مستثمرين فى طريقهم للخروج من الإمارة الشاردة لدول مجاورة ومصر هدف مثالى لجذب رءوس الأموال العربية

تحليل يكتبه عبد الحليم سالم

ما تزال أجواء العزلة العربية تشكل ضغطا كبيرا على قطر التى تنتهج منهج الإرهاب وتدعم الجماعات الإرهابية فى عدد من دول العالم.

 

وفى الوقت الذى أصابت الصدمة حاكم قطر الصغير،فان النتائج المتوقعة على الاقتصاد ستكون وخيمة خاصة أن الاستقرار هو كلمة السر لبقاء ونمو الاستثمار الأجنبى المباشر.

 

وبحسب البيانات الرسمية القطرية فإنه وصلت الاستثمارات الأجنبية فى قطر نحو 144 مليار دولار (526 مليار ريال قطرى)، وذلك بحسب مسح أجرته وزارة التخطيط التنموى والإحصاء بقطر بالتعاون مع مصرف قطر المركزى حتى نهية عام 2016.

 

وأوضح التقرير أن الاستثمارات الأجنبية المتدفقة إلى قطر ارتفعت فى الفترة ما بين العامين 2013 و2014 بنحو 440 مليون دولار (1.6 مليار دولار)، وفى نفس الفترة، ارتفعت استثمارات أخرى مثل القروض من 4.8 مليار دولار لتصل 84 مليار دولار.

 

ووصل الاستثمار الأجنبى المباشر فى قطر إلى ما قيمته 39 مليار دولار (141.1 مليار ريال) ووصلت الاستثمارات فى محفظة الأوراق المالية بما قيمته 22 مليار دولار (78.6 مليار ريال).

 

وبالرغم من انخفاض تدفقات الاستثمار الأجنبى المباشر (التدفقات إلى الداخل) خلال عام 2014 بما قيمته 3.1 مليار دولار (11.3 مليار ريال)، ارتفعت الاستثمارات الخارجية ب9.7 مليار دولار (35.3 مليار ريال) لتصل 84 مليار دولار (306.2 مليار ريال) فى نفس الفترة.

 

كما أظهر التقرير أيضًا أن فى نهاية عام 2014 تركزت أكثر من 90% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الداخل فى قطاع النفط والغاز وما يرتبط بها من الصناعات التحويلية، وغيرها من الأنشطة مثل النقل والتسويق.

 

وتتركز الاستثمارات الاجنبية فى قط فى مجالات الغاز الطبيعى والنفط والصناعة والإنشاءات والأعمال الخدمية والبناء والقطاع المصرفى.

 

وتعتبر كل من السعودية والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أكبر 4 مستثمرين فى قطر يمتلكون نحو 85% من اجمالى الاستثمارات الأجنبية فى قطر يليهم اليابان وكوريا.

 

ونتيجة لقرار الدول العربية فان السعودية والإمارات من المتوقع أن بدأتا فى سحب الاستثمارات الخاصة بهما من قطر، والتى تمثل ضربة قوية للإمارة الشاردة حال تنفيذ قرار سحب الاستثمارات.

 

كما أن أخطر ما يترتب على سحب الاستثمار الاجنبى المباشر من قطر يتمثل فى تاخير تنفيذ أعمال الاستادات الخاصة بتنظيم كاس العالم المقبل نتيجة لأن أكثر من 200 الف عامل فى قطر يعملون فى مشروعات باستثمارات أماراتية وسعودية وهذا العدد من العمال من المتوقع أما أن يتوجه للعمل فى دول مجاوره أو تتحمل قطر اعاشتهم لفترة.

 

أيضا فإن سحب الاستثمار الأجنبى من قطر الخاص بالسعودية والإمارات سيكون بداية لإقدام دول أخرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وبقية الدول فى سحب استثماراتها من قطر فى ظل العزلة القوية عليها وتوقعات فرض عقوبات عليها من مجلس التعاون الخليجى ومن جامعة الدول العربية، وأيضا من الولايات المتحدة الأمريكية.

 

حيث قال الرئيس الأمريكى، اليوم الثلاثاء إنه يعتبر عزل قطر "بداية نهاية الارهاب"، مضيفا أن "كل الدلائل تشير إلى قطر" فى تمويل التطرف.

 

وأكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اليوم الثلاثاء أن زيارته للشرق الأوسط "تؤتى ثمارها بالفعل" إذ أوفى زعماء إقليميون بوعودهم باتخاذ موقف صارم من تمويل الجماعات المتشددة.

 

وقال ترامب فى سلسلة تغريدات على تويتر "من الجيد للغاية رؤية زيارة السعودية مع الملك و50 دولة أخرى تؤتى ثمارها بالفعل. قالوا إنهم سيتخذون موقفا صارما من تمويل التطرف وكل الإشارات كانت لقطر، ربما تكون هذه هى بداية النهاية لرعب الإرهاب".

 

وكانت 6 دول عربية، منها مصر والسعودية، إضافة إلى جزر المالديف وموريشيوس، قد أعلنت قطع علاقاتها الدبلوماسية بقطر، أمس، وإغلاق المنافذ البحرية والجوية والبرية معها.

 

ويشير تقرير صادر عن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة أن قطر تحتل المرتبة الـ 9 من حيث الدول العربية المستثمرة فى مصر بعدد 210 شركة وأوضحت البيانات، أن إجمالى استثمارات الشركات القطرية سجل 1.1  مليار دولار، وذلك عن الفترة من 1970 حتى أبريل 2017، وهو رقم ضعيف للغاية.

 

من المنتظر أن تفوز مصر بنصيب كبير من الاستثمارت السعودية والإماراتية، التى ستهرب من قطر فى ظل المناخ الاستثمارى الملاءم الذى تحظى به مصر حاليا إذا تعد من أرخص دول العالم بعد قرار تحرير سعر الصرف، خاصة بعد صدور قانون الاستثمار مؤخرا.

 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع