هيثم شاكر فى حوار "لليوم السابع".. خطواتى محسوبة وموضة المزيكا تتغير مثل الأزياء.. مفاجآت كثيرة فى ألبومى الجديد وأتعاون مع أى موهبة حقيقية.. لا أحب تجسيد السيرة الذاتية فى عمل فنى.. أغانى المهرجانات مش ذوقى

- لا أسمع أغانى المهرجانات ولا هاغنيها
 

انتعاشة فنية يعيشها الفنان هيثم شاكر، إذ يحضر لألبوم جديد يتعاون فيه مع عدد من كبار الشعراء والملحنين والموزعين، كما طرح مؤخرا أغنية جديدة بعنوان «أتحدى عيوبى»، بالإضافة إلى إحيائه حفلا غنائيا مؤخرا فى السعودية لأول مرة.

 

"اليوم السابع" التقت هثيم شاكر فى حوار خاص، تحدث فيه عن تلك الانتعاشة الفنية ورأيه فى أغانى المهرجانات وتكرار تجربة التمثيل وأشياء أخرى تحدث عنها خلال الحوار:

 


• كيف تلقيت ردود الأفعال على أغنيتك الأخيرة «أتعدى حدودى»؟

الحمد لله الأغنية حققت نجاحا كبيرا بإشادة الجميع، وتلقيت عليها ردود أفعال إيجابية، وحرصت فيها على تقديم حالة خاصة وشكل جديد يتناسب مع أجواء الصيف وهى من كلمات نادر عبدالله وألحان محمد يحيى وتوزيع وميكس وماستر أحمد إبراهيم.

 • ما تقييمك لألبومك الأخير «معرفة قديمة» الذى طرحته منذ أكثر من عامين؟

كانت لدى ثقة فى تقديم شىء مختلف ولكن لم أتخيل النجاح بهذا الشكل، وأن يتصدر المركز الأول على جميع منصات مواقع التواصل الاجتماعى وتطبيقات الأغانى، وأشكر الله على كرمه أولا ثم الجمهور العظيم على هذه الثقة الكبيرة وتقديره لتعبى ومجهودى.

 • خطواتك تستغرق عدة سنوات بين طرح كل ألبوم والآخر، فى حين يحتاج أى مطرب للوجود المستمر، ما السبب فى ذلك؟

بدأت مشوارى الغنائى مثلا عام 2001 بأغنية «أحلف بالله»، التى ما زال الجمهور يرددها حتى الآن، وتركت بصمة كبيرة معه، ما حمسنى لتقديم ألبوم لى صدر عام 2004 هو «خليك جنبى»، ثم اشتغلت على الألبوم التالى وغيره، واعتدت أن أحضر لأعمالى بتأن، وأن تكون خطواتى محسوبة.
 

والموضوع ليست له علاقة بالمدة الزمنية ولكن له علاقة بالعمل الذى أعود به وكيف أهتم بتحضيره، ولا أستعجل لمجرد أن أوجد فقط، ومن الممكن أن أطرح ألبوما كل شهرين ولكنى أتأنى فى اختياراتى منذ بداية مشوارى، وفى ألبومى الأخير استغرقت وقتا طويلا فى اختيار أغانيه وتقديمها بشكل يرضينى.

 • حرصك مؤخرا التعاون مع جيل جديد من الشعراء والملحنين والموزعين ماالسبب؟

لا بد أن يكون هناك دم جديد، وأتعاون مع أى فنان لديه موهبة حقيقية، وكلنا بدأنا صغارا وحققنا نجاحات بعد ذلك، وأنا أسمع كل الأغانى واختار ما يناسبنى، خاصة أن موضة المزيكا تشبه الأزياء تتغير من وقت إلى آخر.

 • طرحت أكثر من أغنية على طريقة السينجل مؤخرا، هل تسير على هذه الخطوة؟

بالفعل كل شهرين أطرح أغنية سينجل والحمد لله طرحت أغانى لاقت إعجاب الجمهور وتلقيت عليها ردود أفعال قوية، وهذا لا يعنى استغنائى عن طرح ألبوم وحاليا فى مرحلة التجهيزات له.

 • ما آخر أخبار ألبومك الذى تحضر له خلال الفترة الحالية؟

انتهيت من تسجيل نحو 4 أغان متنوعة، وأتعاون فى ألبومى مع عدد كبير من الشعراء والملحنين والموزعين منهم محمد عاطف ومحمد يحيى وأحمد إبراهيم ووليد سعد بالإضافة إلى عدد آخر من المواهب الشابة، ويحمل عددا من المفاجآت وأقدم فيه مزيكا مختلفة عن ألبوماتى السابقة تتنوع ما بين الدراما والمقسوم والرومانسى وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.

 • ما معايير اختيارك للأغانى التى تقدمها فى مشوارك؟

أحرص على أن تلمس قلبى وعقلى وتكون شبهى حتى أنقل إلى المستمع إحساسى بها، وليس بالضرورة أن أكون عشت حدوتة الأغنية، كما أننى أبحث دائما عن أشكال موسيقية متطورة، وأجتهد فى البحث عن الجديد الذى يتوافق ذوق الجمهور وهويتنا، وأعتبر هذا من أهم مقومات النجاح، كما أننى حريص على تقديم أغان تترك بصمة وعلامة عند الناس، وأتمنى أن أكمل بهذا الشكل، ولا بد أن تكون هناك عناصر متكاملة من كلمات ولحن وتوزيع وهندسة صوت وميكساج.

 • كيف تقيم تجربتك فى التمثيل من خلال عملين، وهل ستكرر التجربة؟

أتمنى تكرار تجربة التمثيل وهى إضافة لى كمطرب، وهناك أغان كثيرة للعندليب عبد الحليم حافظ لم نعرفها سوى بمشاهدة أفلامه، والتمثيل بالنسبة لى خطوة مهمة لم أتخذها غير بعد دراسة واجتهاد، وأعتقد القادم سوف يكون أفضل من الماضى، سواء فى الدراما التليفزيونية أو السينما، وهذا ما أسعى إليه، والحمد لله راض بالأعمال التى شاركت بها سواء كانت مسلسل «أرض جو» ومسلسلى الأخير «حب عمرى» الذى تصدر التريند أثناء طرحه على شاشة التليفزيون وترك بصمة مع الجمهور وكان تجربة مميزة وناجحة.

 • هل هناك عمل سيرة ذاتية تتمنى تقديمه خلال الفترة المقبلة؟

بصراحة، لست من هواة تقديم السيرة الذاتية لشخص معين، وتقديمى لهذا يعتبر مجازفة ومش مستحب بالنسبة لى، وقناعاتى الشخصية لا أستطيع تقديم عمل الناس تنتقدنى فيه.

 • رأيك فى أغانى المهرجانات وهل من الممكن تقديمها؟

أغانى المهرجانات حققت نجاحا فى الفترة الأخيرة ولها جمهور، ولا نستطيع أن ننكر ذلك، ولكنى لا أسمعها ولن أقدمها وليست من ذوقى.

 • هناك هدف معين تسعى للوصول إليه؟

بعمل اللى أنا مصدقه واللى أنا حاسس إن فيه الحد الأدنى من النجاح ومش هاعمل حاجة بعيد عن الناس وبافضل أسمع الحاجات اللى بتنزل كل يوم عشان أشوف الناس بتحب إيه وإيه اللى بيعجبها واللى بينجح، ومحظوظ جدا بالمكانة التى وصلت لها حتى الآن، وطموحى ليس له حدود.

 • ما الرسالة التى تحب أن توجهها لجمهورك من خلال «اليوم السابع»؟

أود أن أشكرهم على الثقة التى يمنحونها لى دائما، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم باستمرار وأن أقدم أعمالا تليق بمكانتهم وقيمتهم، فأكثر ما يجعلنى أشعر بالسعادة فى هذه الحياة هو التقدير على تعبى ومجهودى، والحمد لله راض عما وصلت له حاليا.

 

 


 

 

هذا الخبر منقول من اليوم السابع