أخبار عاجلة

الإعلام الرقمي.. ظاهرة الترند المخيف وتغيير ثقافة الناس والتأثير على السلم الاجتماعى

الإعلام الرقمي.. ظاهرة الترند المخيف وتغيير ثقافة الناس والتأثير على السلم الاجتماعى
الإعلام الرقمي.. ظاهرة الترند المخيف وتغيير ثقافة الناس والتأثير على السلم الاجتماعى

حاتم عبد الحكيم 

 

نجد الإعلام الرقمي هو الإعلام الأكثر تعبيراً عن الإنسان لأنه ينقل أدق تقاصيل حياته وذلك بسبب استخدامه أحدث المعدات مثل الحاسوب والانترنت ومواقع التواصل  .. فمواقع التواصل الاجتماعي والصحافة الإلكترونية أصبح بها ظاهرة الترند المخيف وتغيير ثقافة الناس والتأثير على السلم الاجتماعى .

فكيف نرى تأثير إعلام العصر والمواقع على السلم الاجتماعى في أيامنا التى نجد فيها الكثير من الموضوعات المزعجة ؟

وكيف يساهم الإعلام وبشكل خاص الرقمي في الإضافة للمجتمع الصحي ؟

وفي حين أننا نطالع فيديوهات تتبع خصوصيات وفضائح وقضايا تحارب الفطرة السوية ،كما يتم رصد موضوعات تفكك أسري وتبادل صراع عبر وسائل التواصل ، وتناطح في الاختلاف حول موضوعات متعددة تعمل على الكراهية والبغضاء والمشاحنات .. إعلام العصر أصبح فتنة أم مجرد ناقل للواقع ؟

كما انتشرت وتنتشر الأخبار التي يريدون لها أن تروق لنفوس الناس بدافع اكتساب الأموال عبر المشاهدات والشهرة وزيادة المتابعات .. هل هناك من إيجابي اليوم نستطيع جعله قدوة ونشير للناس عليه ؟

والبعض  يتهم إعلام اليوم بأنه يقوم بتدريب المجتمع  على الهرج والمرج والشكوك وانعدام القدوة الحسنة .. مدى توافقنا مع الرأي ؟

والنقد فقط لا يثمر فهناك طاقة ومعرفة لدى البعض لمقترحاتك  في عمق حلول الأزمات المجتمعية من عنف وبلطجة وإرهاب ..

 

يرى ، المهندس زياد عبد التواب

مقرر لجنة الثقافة الرقمية و البنية المعلوماتية الثقافية بالمجلس الأعلى للثقافة

تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعى انتشرت انتشارا كبيرا على مستوى العالم كله فعلى سبيل المثال وصل عدد مستخدمى تطبيق الفيسبوك الى  حوالى 3 مليار مستخدم حول العالم فيما وصل الرقم الى حوالى 56 مليون مستخدم فى مصر. و بالتالى فانه يمكننا القول ان تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعى هى الاكثر استخداما من قبل البشر فى كل مكان و لكن للاسف لا يمكن اعتبارها مصدرا موثوقا للمعارف و المعلومات و الاخبار فلا غنى عن القراءة و المعرفة و الاطلاع على المصادر الرقمية الاخرى مثل الكتب و الدوريات الرقمية و قواعد البيانات و الاحصائيات الرسمية الصادرة من الجهات الحكومية و المراكز البحثية المعتمدة و نفس الامر بخصوص الاخبار و التى يجب ان يتم الاطلاع عليها من خلال وكالات الانباء و المواقع الإلكترونية للصحف و المجلات.

وإعلام العصر او ما يطلق عليه الاعلام الرقمى ينقسم الى قسمين رئيسين القسم الاولعبارة عن مواقع الكترونية او صفحات على شبكات التواصل الاجتماعى تمثل مؤسسات اعلامية معلومة و ذات سمعة و القسم الثانى يمثل مؤسسات غير معلومة او مشبوهة او ذات سمعة سيئة و للاسف فان العديد من المستخدمين ينجرف نحو متابعة الاخبار و الحصول على المعلومات بدون النظر الى مصدرها او التحقق من مصادر اخرى بل و يزداد الامر سوأ نتيجة الميل الفطرى الى كل ما هو غريب و مدهش و مزعج من المعلومات و الانباء ربما لوجود طاقة و وقت لا يتم استغلالهما بالصورة المناسبة.

يساهم الإعلام والصحافة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي في الإضافة للمجتمع الصحي من خلال زيادة درجة الوعى لدى المراسلين و صناع الخبر مع وجود سياسة تحريرية منضبطة تعتمد على الخبر و المعلومة السليمة و تبتعد عن الاثارة او استخدام الشائعات و الاخبار المغلوطة او حتى المناشيتات الجاذبة التى تحمل اكثر من معنى لزيادة عدد الزائرين للصفحة او الموقع و عدم الانجراف وراء خلق تريند زائف من اجل اغراض تسويقية او اقتصادية.

ولم يكن الاعلام مساهما فى الفتنة فيما سبق فالاعلام بالامور السلبية مثل الجرائم و غيره كان من احد اهم مجالات الاعلام و لكن الحال تبدل مؤخرا حيث تخطى الامر مجرد الاعلام بالحدث بل وصل الامر الى اختلاق احداث مشابهة و الحديث عن تفاصيل كثيرة مرتبطة بالحدث الاصلى ليتم الابقاء على الحادث على السطح-التريند- و للاسف لا يتم التركيز على الامور الايجابية و النماذج الناجحة بنفس المعدل فامام كل حادثة قتل قد نجد الاف من قصص النجاح التى يمكن عند عرضها بصورة مناسبة ان تكون ملهمة و سببا فى نجاح الاف اخرين.

وللاسف الاعلام يركز على الامور السلبية و هو ما انعكس على سلوكيات المستخدمين لشبكات التواصل الاجتماعى فعلى سبيل المثال قارن بين اعداد المنشورات التى تتحدث عن وفاة شخص ما مقارنة بعدد المنشورات التى تتحدث عن ميلاد طفل جديد بالرغم من ان معدلات الميلاد تزيد عشرات الاضعاف عن معدلات الوفاة .

فعلى الاعلام ان يعود الى رسالته النبيلة و القيام بسياسة تحريرية منضبطة تحتوى على تدقيق للمعلومة و الخبر و ايضا محاربة الشائعات و الاخبار المغلوطة و المساهمة فى بناء القيم المجتمعية و منظومة القيم و الاخلاق مع عمل معادلة متزنة بين التسلية و الترفيه و بين الجوانب الاخرى الهامة كالعلوم و الاقتصاد و السياسة و غيرهم.هناك من يتهم إعلام اليوم بأنه يقوم بتدريب المجتمع على الهرج والمرج والشكوك وانعدام القدوة الحسنة .. مدى توافقك مع الرأي ؟..الاجابة على الاعلام ان يعود الى رسالته النبيلة و القيام بسياسة تحريرية منضبطة تحتوى على تدقيق للمعلومة و الخبر و ايضا محاربة الشائعات و الاخبار المغلوطة و المساهمة فى بناء القيم المجتمعية و منظومة القيم و الاخلاق مع عمل معادلة متزنة بين التسلية و الترفيه و بين الجوانب الاخرى الهامة كالعلوم و الاقتصاد و السياسة و غيرهم.

إن الاعلام المنضبط هو الحل فالاعلام قد يثير قضية صغيرة و يجعلها فى بوؤرة الشعور المجتمعى مما يعطى انطباعا زائفا بان الامر قد تحول الى ظاهرة  وعليه فان الرقابة من المؤسسات الحكومية المنظمة لعمل الاعلام  بالاضافة الى وعى المتلقى و مقاومته لتلك الممارسات هى العوامل المساعدة للوصول الى اعلام متزن يحقق اهدافه السامية.

 

أما عن رأي د. نجوى كامل

أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة

 

بالفعل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي الوسيلة الأولي في الحصول علي المعلومات خاصة بين الشباب ، كما أثبتت عديد من الدراسات التي أكدت تدني نسب قراءة الصحف سواء مطبوعة أو اليكترونية وكدلك الفضائيات ..خاصة أن معظم وسائل الاعلام أصبحت لها منصاتها علي التواصل الاجتماعي .

وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مصدر مهم للوسائل الاعلامية التقليدية .

السؤال هل وسائل التواصل الاجتماعي آمنة كمصدر للمعلومات ، للأسف لا ولعدة اسباب ..أهمها ان الجميع أصبح من خلالها يمارس العمل الصحفي دون أن يكون مدركا لأخلاقيات الاعلام ومنها الدقة والموضوعية وعدم تجهيل المصادر ومراعاة المسئولية الاجتماعية في البعد عن التحريض واثارة العنف ..وغيرها ، للأسف كثير من الشخصيات النشطة علي وسائل التواصل الاجتماعي ومن أحل السبق وتحقيق مزيد من الشهرة لها ، لا تهتم بتدقيق المعلومة وبالتالي تنتشر الشائعات والتي تنتقل سريعا من حساب الي آخر ومعظمها يؤثر علي السلم الاجتماعي والأخطر الأمن القومي .

نأتي لموضوع الفيديوهات والتسريبات ، وللاسف هذا موضوع في منتهي الخطورة ، فقد وفرت التكنولوجيا الكاميرات في الموبايلات والتي تتيح التصوير دون اذن ، ممايمثل جريمة انتهاك للخصوصية، ولكن الغريب أن الناس بسبب الترندات والشهرة تلجأ الي انتهاك خصوصيتها ، فسمعنا عن الفنانة التي تنشر كل مايدور بينها وبين زوجها من خلافات وغيرها ، وانتقل الأمر من الفنانيين والمشهورين الي الناس العادية التي ترتكب جريمة انتهاك خصوصيتها علي التيك توك ، مما يجعل حياتهم الخاصة مستباحة بارادتهم دون مراعاة قيم أو تقاليد ، والبعض يبالغ ويعرض حياة طفلة للخطر من أجل تصوير فيديو .

نأتي للأهم عندما يجنح بعض المحسوبين علي المؤسسة الدينية الي الادلاء بتصريحات هدفها الترند ، ومزيد من الشهرة حتي لو كانت ضد السلم الاجتماعي وقد تؤثر علي مؤسسة الآسرة والعلاقة بين الزوجين أو تمثل ازدراءا لأآديان .

نقطة أخري ان كثير من الجرائم الفردية التي لا تعد ظاهرة ، يتم تعميمها وكاننا نعيش في مجتمع الغاب ، والهدف هنا أيضا الترند رغم خطورة هذا الأمر في اثارة مخاوف المواطنيين واحساسهم بعدم الأمان ، وتأثير هذا علي السياحة .

الحل يكمن في ايحاد قوانيين حاسمة ضد كل متعمد ان ينشر الشائعات التي تؤثر علي الأوضاع السياسيةوالاقتصادية باختصار تؤثر علي الامن القومي والاجتماعي ،ثانيا مهم جدا الاهتمام بادخال مقررالتربية الاعلامية في كافة المناهج النعليمية في المراحل التعليمية المختلفة ويتطور المقرر حسب عمرالتلميذ او الطالب وقدرته علي الاستيعاب ، باختصار المقصود بالتربية الاعلامية تنمية قدرات الانسان في تقييم ونقد المضمون الاعلامي الذي يتعرض له ،بحيث يستطيع أن يميز بين المعلومة الصحيحة وبين الشائعة وكيف يكون قارئ ومشارك فاعل في التعامل مع كل ما يتنافي مع قيم وتقاليد المجتمع .

 

 

فيما يقول، الباحث المصري في العلوم الاجتماعية د/ مصطفى يسري عبد الغني ،الفيس بوك يسبب نوعًا جديدًا من الطلاق اسمه : الطلاق العاطفي ... !!

قال في بحثه :إذا كان الكمبيوتر والدخول على شبكة الإنترنت وغرف الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي تعبيرًا عن صيحة علمية وتكنولوجية باهرة ، فإنها في وجهها الآخر تعبير عن فراغ عاطفي ونفسي ووجداني واجتماعي وثقافي لدى بعض الأفراد ، خصوصًا في هذا العصر الذي يغلب عليه الطابع المادي ، كما أن الإقبال الشديد على غرف الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت ، يعبر في أحيان عديدة ، عن غياب الضبط الأسري والهروب من العلاقات الاجتماعية المباشرة والواضحة ، إلى علاقات محكومة بالسرية ، ومحاطة بالكتمان ، ومأمونة العواقب في ظاهرها إلا أنها قد تقود في النهاية إلى مزالق خطيرة تعصف بحياة الأفراد ومستقبلهم .

والغريب حقًا أن مواقع التواصل الاجتماعي وغرف الدردشة قد تتسبب في حدوث حالات من الطلاق من نوع جديد يعرف باسم الطلاق العاطفي Emotional Divorce ، وهذا النوع من الطلاق يحدث عندما يجلس الرجل على شبكة الإنترنت ، ويرد بإسهاب على الرسائل الإلكترونية أو يتحدث مع صديقه أو يكتب تعليقاته على بعض الأمور ، مما يؤدي في نهاية الأمر إلى حالة من الإدمان الإلكتروني Addiction- mail ، وعدم الرغبة في التحدث إلى الزوجة أو الأولاد ، الأمر الذي يقود لا محالة إلى الانفصال العاطفي بين الزوجين .

 

ويقول ، بهجت العبيدي

كاتب مصري مقيم بالنمسا

 

نؤكد على أن ما يتم نشره في مواقع التواصل الاجتماعي هو بشكل أو بآخر انعكاسا لحالة المجتمع بشكل عام، فإن كان به من المبالغات ما لا يتفق مع حقيقة الحدث الذي ينقله فإنه في كل الأحوال يتفق مع العقلية: الفردية مرة والجمعية أخرى،  فالتناول للأحداث من خلال مدونين أو عبر هؤلاء المسؤولين على الصفحات العامة أو حتى أصحاب الصفحات الخاصة فإنه ولا شك يعكس التفكير السائد في المجتمع مرة، كما يعكس حالات المبالغة وعدم المنطقية التي تسيطر على الأفراد مرة أخرى هذا الذي يدفعنا مرارا وتكرارا إلى الدعوة لتصحيح القناعات في العقل الجمعي المصري والعربي العام وتغيير المفاهيم لدى الأشخاص، حيث أن هذا التناول الذي أتابعه ليل نهار في معالجة أو نقل وسائل التواصل الاجتماعي للأحداث والأخبار يمثل تهديدا مباشرا للمجتمع إن لم يكن قد وقع هذا التهديد بالفعل.

وحول من يتهم إعلام اليوم بأنه يقوم بتدريب المجتمع  على الهرج والمرج والشكوك وانعدام القدوة الحسنة ..

أتفق مع هذا الرأي، وأتمنى ألا يكون قد تم التخطيط في جناح ليل بهيم لهذا الغرض، هذا الذي يحمّل أصحاب الفكر والرأي وأصحاب الثقافة الرصينة حملا مضاعفا ودورا جوهريا بالوقوف بحسم أمام مثل هكذا مخطط يضرب المجتمع في أعز ما يملك، إن كان مازال يملك، وهو النظام والقيم.

وبالنسبة للمقترحات  في عمق حلول الأزمات المجتمعية .. هذا أمر يحتاج العميق من النظر والعديد من الأبحاث التي يجب أن يقوم عليها العلماء المتخصصون في علوم المجتمع: فلقد أصبحت البلطجة ظاهرة، والعنف منهج حياة والإرهاب يصدر عن الدين والفساد يستند للقانون، هذا الذي يجعل الاقتراحات دون دراسات مستفيضة يقوم عليها متخصصون أكفاء وتعتمد الدولة رؤاهم في الحلول  بكافة مؤسساتها، نوعا من سكب الحبر على الورق ليس إلا.

 

د. ريهام عبدالرحمن

باحثة في الصحة النفسية والإرشاد الأسري والتطوير الذاتى جامعة القاهرة

مدربة معتمدة في علوم تطوير الذات

 

 

بعض المحتويات المقدمة من خلال إعلام مواقع التواصل الاجتماعي باتت تهدد السلم الاجتماعي وتؤثر على السلوك الشباب والمراهقين بالسلب، ويرجع السبب في ذلك هو تصدر القدوات السيئة المشهد الإعلامي من أجل الوصول "للتريند" الإعلامي وجني الأموال الطائلة مما يجعل الشباب يقلدون هذه النماذج السيئة التي تنشر الفتنة في المجتمع.

و أقترح الاهتمام بالنشء من خلال تقديم قنوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهتم بالطفل وتقدم له مادة تنمي بداخله الانتماء والتسامح وترتقي بعقله.

كما تفعيل غلق القنوات المغرضة والتي تنشر التفكك الأسري والأفكار الشاذة عن عادات المجتمع العربي على أرض الواقع.

وكذلك توعية الأسرة بضرورة متابعة أبناءها وتوعيتهم ضد مخاطر الانترنت.

 

أسامة الألفي

كاتب صحفي وناقد

 

إن عوامل كثيرة تتداخل في صنع المشكلة وهي ذاتها العوامل التي يمكن الاستعانة بها لعلاج المشكلة، وهي فضلا عما تفضلت بذكره: الأسرة والمدرسة والمسرح والسينما، ولعلك تذكر الأثر السيء الذي تركته مسرحية "مدرسة المشاغبين" في العلاقة بين الطلاب ومعلميهم والذي مانزال نعاني توابعه، وعلى الفنانين إصلاح الصورة السلبية التي يقدمونها لمجتمعهم ويستبدلون بها صورا إيجابية تدعم مكارم الأخلاق، ولا أقعنى بذلك تحويل الأعمال الفنية إلى وعظ، ولكن الابتعاد بها عن تصوير البلطجي في صورة البطل والساقطة في دور المرأة المظلومة، وعدم دس مشاهد جنسية داخل الفيلم لجذب المشاهد الشاب، وغير ذلك من الأمور.

أما الأسرة فالظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد جعلت الآباء مشغولين عن رعاية أبنائهم وتربيتهم بالبحث عن لقمة العيش، ويصل الأمر لتعويضهم عن حرمانهم الدائم من وجودهم بمنحهم المال والسيارات، وكثرة المال في يد المراهق غالبا ما تكون بداية ضياعه، وأذكر أني في مراهقتي كان لي صديق والده وزير، ولم يكن مصرف يده يزيد عن مصروفين وكنا نستدين من بعضا أحيانا، مما حمانا من انحرافات جر المال شباب اليوم إليها.

إما المدرسة فقد تلاشى دورها وضاع تماما وصارت معامل تفريخ إنحراف لا تعليم، والحوادث الدالة على ذلك كثيرة.

تسألني ما العمل؟

لتكن البداية بإرادة سياسية جادة لعلاج هذه السلبيات فالصمت سنوات طويلة عن علاجها جعلها تستفحل، فلنعمل على توعية الأسرة بدورها ولنعد للمدرسة رقاها ووقارها وهيبتها، وللسينما والمسرح رسالتهما الحقيقة الناصعة، وللإعلام نزاهته التي أفسدتها قنوات النفط بمشاهد وأخبار الإثارة.

إن فعلنا سننجح وإن لم نفعل فلا نلوم سوى أنفسنا.

 

النائبة د/ إيرين سعيد

عضو  بمجلس النواب المصري

 

انتشرت مؤخرا مسميات عده منها اليوتيوبر و البلوجر و شخصيات اصبحت مشهورة ومعروفة لدي فئه عريضة من الشباب يؤثرون في طريقه تفكيرهم لبسهم و العابهم و ميولهم و للأسف لا يوجد مقاييس او مواثيق يتبعها هؤلاء فمنهم الجيد و اغلبهم يقدم محتوي سطحي و الاخر محتوي خارج عن تقاليد مجتمعنا الشرقي و افكارنا المعتادة

وبعض من الاعلاميين يلجأون لإثاره الرأي و تقديم المختلف لزياده المشاهدات دون النظر للهدف من المحتوي و البعض الاخر لازال ملتزم بمواثيق الاخلاقيه للمهنة .

اري تأثير السوشيال ميديا اصبح اقوي من الاعلام المتمثل في برامج التلفزيون .

مطلوب من الاعلام عرض الامثال الجيدة و الشخصيات الناجحة بطريقه جذابه بعيده عن الملل و الرتابه لجذب المشاهد و بث فكره القدوة الحسنة بشكل مقبول للجميع و بلغه البسطاء و ليس المثقفين

الحد من البلطجه تفعيل القانون علي الجميع و تطبق العداله دون وساطه او محسوبين في جميع المجالات بجانب عمل الاعلام علي الرفع من الوعي و نبذ العنف و عدم افساح المجال للفتاوي و الاراء التي تحس العنف

عمل اعمال دراميه كمسلسل الاختيار تعزز من الانتماء للوطن و تقدم امثله حقيقه لأشخاص تركوا علامه فاصله و اخيرا

خلق فرص عمل للشباب و استغلال الطاقات المهدره في العنف بسبب ضيق الاحوال الماديه و الفراغ.

 

 

 

ويؤكد، مصطفى الضبع

  كاتب روائي ومسرحي واذاعي محاضر مركزي بوزارة الثقافة 

 

هناك مقوله رائعة تقول ( انت ما تقرأ )  اي ان ثقافتك وسلوكك وفكرك .. كل ذلك  سيكون انعكاسا واقعيا لما تقرأه..  الان نستطيع أن نقول  انت ما تقرأ و تشاهد  وتستمتع .و بطبيعة الحال ينعكس ذلك على السلم الاجتماعي بالمجتمع حيث تتسلل إلى العقل والوجدان قناعات جديده وثقافات سلبيه تساهم بدورها في تشكيل الشخصية وسلوكها. وفي الغالب يحدث ذلك التأثير من خلال أمرين:

أولهما  من خلال النزعة الكوميدية والهزلية المسيطرة على اهتمام  معظم الرواد فتجد السخرية من الزواج والأسرة  والتندر على الأخ والأب والأخت  والزوج والزوجه .. الخ  كما ينعكس سلبا على الشخصيه وسلوكها  ويظهر ذلك في لحظات الغضب والانفعال والجريمة .

والثاني هو التسابق على بث الأخبار ومن بينها الاخبار والأحداث  المزعجه لدرجة بث الجرائم على الهواء مباشرة. الشكل الصحي والبناء في نقل الخبر بمهنية وبث الثقافه المتوازنة الإيجابية والحفاظ علي السلم الاجتماعي  وبث المفاهيم الايجابيه ورفع مستوى الوعي العام كما  بث روح التفاؤل وثقافة العمل والبناء والتعاون . وللأسف الشديد أصبح إعلام الاثاره و جذب المتابعين هو المسيطر على الساحة الإعلامية الان.

 

وتتابع ، سعاد سليمان

الكاتبة والروائية

 

لا يمكن تحميل السوشيال ميديا وحدها جريمة تهديد السلم الاجتماعي

مثلا ماذا يتعلم اولادنا  ماذا تقدم السينما التي كانت قديما تستطيع تغيير قوانين مثل فيلم اريد حلا ،الفتوة ،جعلوني مجرما ،كلمة شرف ..

رغم أن الإعلام والصحافة الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي ليست المسؤولة عن تصحيح أو خلق مجتمع صحي

ولكن دعنا نقول انها اصبحت ذات تأثير خاصة في مسألة الفتنة الطائفية والهجوم على الارهابين والعنصريين ربما الهجوم الذي حدث علي الداعية عبدالله رشدي والدكتور عطيه مبروك في مسألة خروج المرأة مثل القفة إذا أرادت السلامة والنجاة من الذبح  اعتقد انه كان في صالح خلق مجتمع صحي بدون تشدد أو تمييز أو ارهاب

ايضا في مسألة التحرش لم تكن قبل تناول السوشيال ميديا جريمة ذات أهمية ولا رادع لها ولم تكن السيدات ليس في مصر وحدها ولكن في العالم تقريبا تستطيع الاعتراض أو الشكوى وبسبب الإعلام الإلكتروني والسوشيال ميديا توحدت نساء العالم تحت شعار me too  ظهرت فضائح التحرش من اصغر شاب الي أعظم ممثل كما تم تفعيل عقوبة التحرش وهو ما لم يكن موجودا قبل سطوع نجم

المجتمع المصري تحديدا في حالة هرج ومرج بسبب غياب الهدف وتفسخ طبقات المجتمع الذي انقسم الي طبقة شديدة الثراء وآخري شديدة الفقر وما بينهما خواء رغم أن الطبقة الوسطى الغائبة هي من كانت تحفظ علي اي مجتمع عناصر تماسكه .

أما عن الاقتراحات فهي الاهتمام الشديد بالتعليم اولا وثانيا وعاشرا

التخلص من المناهج المتزمتة والعنصرية

ولننظر الي تجربة ماليزيا والهند وسنغافورة والفلبين كيف استطاعت بالتعليم الحديث أن تنجو .

 

وتابع ، طارق صبري

مؤلف وصانع محتوى

 

البداية الهادئة لمواقع التواصل الاجتماعي في مطلع القرن الحادي والعشرين لم تدم طويلاً، فبعد عام 2011 على وجه الخصوص، تحولت المنصات من مجرد أدوات إلكترونية للتواصل بين مستخدميها، إلى حياة افتراضية يومية وساحة للنزاع والخلاف والاختلاف وعرض الحقائق مع الشائعات .

وعلى الرغم من السلبيات العديدة التي أثارتها منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الحديثة، من خلال تشجيع منشئي المحتوى على تقديم ما يخالف قيم مجتمعهم في عالمهم الحقيقي، لكن هناك الكثير أيضًا من منشئي المحتوى على المنصات المختلفة وكذلك فرق العمل في الصحافة الإلكترونية، الذين يسعون إلى إنشاء محتوى هادف يتسم بالجودة ويحقق الأهداف المرجوة من نقل أخبار صادقة وتثقيف المتابع أو المستخدم وأيضًا تسليته دون ابتذال أو تنازل عن معايير جودة وقيمة المحتوى المقدم، ويقومون بذلك من خلال تقديم المحتوى الرائج بموضوعية، مع الاهتمام بالمحتوى الملائم للتقديم في كل وقت، وهو ما نسميه عادة بالمحتوى دائم الخضرة.

مقترحات في عمق حلول الأزمات المجتمعية ..

الصبر والاستمرارية والإرادة وسائل هامة لصناع المحتوى الراغبين في تقديم قيمة وإضافة حقيقية للمجتمع، وإن كان هناك مسؤولية على إنتاج أكثر ضخامة من قدرته على الإبهار والانتشار من مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات صناعة المحتوى، وهو الإنتاج الدرامي التليفزيوني والسينمائي، فعلى مدار سنوات ساهمت أفلام ومسلسلات البلطجة والعشوائيات في تقبيح الواقع وتقبل المجتمع لنموذج غير أخلاقي، وعلى مدار السنوات الماضية قدم الكثير من أساتذة وباحثي الإعلام العديد من الرسائل العلمية والورقات البحثية التي تطالب بوقف هذا النوع من الدراما المبتذلة وكذلك العديد من الدعاوى القضائية دون جدوى.

 

ويقول ، إسحاق بندري

أديب وناقد ومترجم

 

أهمية وسائل التواصل الاجتماعي لم تعد مجالًا للمناقشة. الكل موجود من خلالها. من يملك الرؤية ومن لا يملكها أيضًا. اسمح لي أن أدعو ذلك ديمقراطية التواصل الاجتماعي. فكما تتابع الكُتَّاب والمثقفين والفنانين والإعلاميين تتابع أيضًا من تعرفهم في محيطك ممن لا ينتمون لهذه الفئات. المؤكد أيضًا أن أهمية وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت مفروغًا منها من بعد ثورات الربيع العربي. لاحظ أن الجميع الآن يتحدثون عما طالعوه على فيسبوك أو تويتر أو يوتيوب بدرجة أكبر من الصحف الورقية مثلًا, فضلًا عن أن الجميع يدلون بدلوهم في أية قضية حتى لو كانوا لا يعوون كل جوانبها, الأمر مشجع على الكتابة مادامت هناك استجابة للمنشور وأشكال متعددة من التفاعل معه. ووسط هذا الزخم أتصور أن السؤال الأهم هو ماذا ومن تتابع؟ الصحافة الفضائحية أو الصفراء موجودة منذ القدم ولكن المجال الآن انتقل إلى وسائل التواصل الاجتماعي وهي أسرع في الانتشار. الأمر كثيرًا ما يمثل نوعًا من الضغط لتحفيز الناس على الاهتمام بشئون بعينها حتى لو كانت تافهة لا تستحق من قبيل الإلهاء, ولكنه أيضًا على الجانب الآخر يعبر عن انتشار الوعي وارتفاع المستوى الثقافي والمطالبة بالحقوق على كافة المستويات ومناقشة كل ما كان مسكوتًا عنه وإتاحة مجال أكبر للجدل الثقافي الثري. أمامنا كلا الظاهرتين تسيران متجاورتين. الفكرة المحورية في رأيي تكمن في تمييز الغث من السمين, والجيد من الرديء. شهوة الشهرة والإحساس بالتأثير أصابت الجميع, والكل يريدها حتى لو كانت على حساب خصوصيته الشخصية لتحقيق هذا الشعور. لم يعد في الإمكان الوصاية على توجهات أحد, ولكن ما بالإمكان هو أن نختار ما نقوله وما نتابعه وليس مجرد الانسياق والاندفاع.

 

فيما ترى ، نجلاء فتحي

الإعلامية والباحثة الأثرية

 

يجب مراعاة الضمير أولا واحترام المهنة ومهنة الإعلام من واجبها طرح المشكلة وإيجاد حلول لها بقدر المستطاع لكى يستطيع الشخص فهم القضية المطروحة إعلاميا وحلها لاكتساب الخبرة والمعلومة والحلول الجذرية لعدم تكرار القضية بين المواطنين مثلا مثل التحدث عن القضايا الجنائية وخلافة .

فالمجتمعات الصحية تبحث عن الوقاية أولا وتنشر طرق عديدة عبر مواقع التواصل الإجتماعي للحد من انتشار المرض أو تجنب حدوثة بأتخاد إجرائات مناسبة ومتوفرة للأشخاص . وهذا بالفعل ما حدث لمواجهة جائحة كورونا فى الفترة السابقة وجاء الإعلام والصحافة بنتيجة إيجابية فعليا ونتمنى أن نسير فى هذا النهج لمواجه كل ما هو متعلق بحياة الإنسان مثل الدراسة والعمل ووجود حلول ومقترحات تساعد على تطور كل هذة المنظومات وزيادة كفائتها لكى نصبح فى تطور إعلامى إيجابي .

ولكن حلول السلام فى المجتمعات لحل الأزمات هيا ما يسعى إليها أصحاب العقول الناضجة لكى تعم المحبة والرخاء والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي فى جميع البلاد وهذا ما نأمل بة فى الفترات القادمة بإذن الله .

________________________

الجزء الثاني

________________________

 

وتقول ، بسنت شعراوي

الكاتبة والصحفية

 

لا يمكن تحجيم المعلومات التي يتلقاها الفرد وهذا كارثي في حالة أن كانت خاطئة وتضر بالسلم العام وبشكل خاص الصغار ولابد من تحصين أفكارهم ومنحها ما ينفعها  .

و في بعض حالات الاضطهاد والظلم يكون السوشيال ميديا وجمهوره صوت من لا صوت له وله تأثير علي مؤسسات وحكومات الدول وتحويل القضايا لرأي عام ، وبشأن العشوائية والفوضى وانحلال في الاخلاق والدين واختلال في القيم الأساسية وهتك للأعراض وإفشاء لأسرار البيوت ونشر ثقافة جديدة توحي بأن ذلك أمر عادي، معتاد وطبيعي وهذا ما سبب الخلل، فهذا ما قطع حل حبال الود وصلة الأرحام، فالسوشيال ميديا مسدس إذا انطلقت منه رصاص أصابت الهدف بلا رجعة ودون إنعاش.

أما عن دور وسائل الإعلام والصحافة هو الترويج للأمور الإيجابية وتسليط الضوء علي النماذج المشرفة والمشاريع التنموية والخدمية الهادفة التي من شأنها حل الكثير من الأزمات والقضايا ، العمل علي نشر الوعي والوعظ الديني وتعظيم دور رجل الدين المناسب في مكانه المناسب كما كان سابقا ومشاركته في أدق القضايا الخاصة بامور الدين والاخلاقيات والقضايا المجتمعية التي من شأنها أن تعزز وتوجه الناس، وهذا دور الدولة أيضا ولا يقتصر علي الإعلام.كما يجب عدم الترويج بعناوين زائفة وصادمة ودون مصادر موثوقة فقط لإحداث سبق الصحفي وتريند ومشاهدات ، والمساس بأحد بعينه لان كل ذلك سياسات خاطئة متبعة مؤخراً.

 

 

أما عن رأي ، محمد مجدي

مدرب تأهيل نفسي وتعافي صدمات

أتناول فكرة برامج التواصل الاجتماعي وأثرها على السلوك والثقافات من وجهة نظري بشكل عام .. لا شك ان لكل فترة زمنية سمات ومتطلبات ومعايير تتسم بها تكون نتاج لظروف واحتياجات  تلك الفترة  ومن اهم مايميز الفترة الحالية هي برامج التواصل الاجتماعي فلقد انتقلت احداثنا اليومية وتواصلنا وانشطتنا بشكل كبير الى شبكة الانترنت واصبح التحكم في العالم الافتراضي اكثر مرونة واقل قيودا من الواقع الذي نعيشه  واصبح بإمكان كل شخص تغيير صورة  او حالة كل مايريد تغييره ويعبر عن اهتمامته سواء بنشرها او متابعة مايتوافق مع ميوله بدون موانع بل وأصبحت تلك البرامج مرجعية لكافة التساؤلات التي قد تطرأ على الاذهان .فهي سلاح ذو حدين  تحمل في طياتها أغراض ونوايا عديدة  بين الجيد والسيء الصادق والكاذب  والنبيل والخبيث  ويتضح  ذلك في جميع مجالات التعاملات على التواصل الاجتماعي فمثلا في مجال التجارة قد تجد من يعرض للبيع سلع بصورة ممتازة وومواصفات  جودة عالية  وعند التعامل وطلب االشراء تجدها مخالفة تماما لما روج له وعند الرجوع للبائع قد تجده حسابا وهميا يستتر خلفه البائع لتبييت  نية الخداع والغش في نشاطه وهكذا الكثير . وكثير ماسمعنا عن خبث اشخاص كانوا حريصين على تكوين علاقات وتعارف عبر برامج التواصل الاجتماعي ليتضح خبث نواياهم  واغراضهم في النهاية  .كذلك شتى أنواع النصب من عروض وهمية ووظائف زائفة ومنتجات تالفة واغراض وسلوكيات فاسدة  فنجدها تطرح قضايا مخالفة للفطرة السوية وفيديوهات تشوه السلوكيات السليمة  واصبح اعلام هذه الفترة فتنة بكل ماتحمله الكلمة من معاني فسابقا لم  نكن نسمع او نرى الفضائح الشخصية  والمشاكل  بهذا الشكل الرهيب ولم تكن لتنتشر لولا تلك البرامج التي أصبحت وسائل تشهير وفضيحة وتخليد لما كان مستترا بالأمس اجارنا الله من فتن الدنيا فلابد من  بذل مجهود لتمييز الجيد من الرديء    وتوخي الحذر فيما نشاهد ونطالع حرصا على ثقافاتنا وسلوكياتنا واخلاقنا واخلاق أبنائنا .

 

وتتابع الآراء

حيث تقول، عفاف قناوى

كاتبه قصصية ، مقيمة بكندا

نجد أهمية اعلام العصر فيما يحدثه من تغيرات وايدوليجيات آثرها فى القيم والمعتقدات  ومن سلبيات وسائل الاعلام الحديثة الغير منضبطة  أدى إلى السماح للدخلاء  بالعبث بالسلم الاجتماعي مثل تسريب افكار متطرفه او دعوات مستترة للإرهاب والكراهيه والشذوذ وسائر الأفكار الغريبة عن مجتمعاتنا والجدير بالذكر جذب تجار التفاهات سواء عن قصد او غير قصد  يقدمون برامج هابطه وتهريج يؤدى لتفريغ عقول المواطنين وإضاعة وقتهم فيما لا يعود بالفائدة ويؤثرعلى جدية الفرد وادائه واهتمامته المستقبلية .

كما هو مؤكد أن الأفكار الهدامة والمسيئة لمجتمعاتنا ليست نابعه من الداخل بل مصدرها خارجى سواء هى منظمات  عدوانيه صهيونيه وربما لترويج افكار تهدم وتفرق المجتمع  أو جماعات ارهابيه .

وبكل ثقه أشيرالى البرامج التى تنقل أحداث توضح انجازات الدولة على ارض الواقع

واوصى بمشاهدة برنامج العلم والإيمان للدكتور مصطفى محمود رحمه االله.

إعلام اليوم تجارى وليس إرشادى ،،والتجارى بمقدار ما ينجح فى نشر رسائله بمقدار ما ينتشر الهرج والمرج  فهذا سبيله تحصيل مادى ، أما الإعلام الإرشادى يكون هدفه نشر القيم والإرتقاء بالثقافه والأفكار البناءة فى المجتمع بغض النظر عن الربح المادى ، ومسئولية القارئ او المتابع البحث عن الاعلام الارشادى والبعد عن التجارى 

ومن الإجحاف ألتغاضى عن هذه المسئوليه والقائها على الدولة .

 

د. وائل رضا ، طبيب 

السوشيال ميديا مصدر مهم بالنسبة للناس بس للأسف مصدر غير موثوق فيه بنسبة كبيرة

إعلام العصر له تأثير سلبى على السلم الاجتماعى

وأصبح فتنة تدعو إلى تشتت وعدم الثقة بين أفراد المجتمع والأسرة

ويدعو إلى المجتمع إلى الهرج والمرج حيث يجعل من الشخص التافه . شخص مشهور

نصائحى : العودة إلى الله ، وعدم الإستماع للبرامج والمسلسلات الهدامة التى تنشر العنف والهرج.

 

 

الكاتبة الصحفية

دينا شرف الدين

فهذا اللص الحديث الذي يتخفي بين وسائل هذا العالم الإفتراضي الفسيح يسلبنا  الوقت و يستنزف عقولنا و يستحوذ علي انتباهنا ، ليحول معظم المريدين إلي مدمنين يستعصي عليهم الشفاء .

إننا جميعاً لا غني لنا عن مواكبة العصر بكل تطوراته و إجادة التعامل بها بل و إتقانها ، و لكن شريطة أن يكون زمام الأمور دائماً و أبداً بأيدينا و في عقولنا

فلا نترك أنفسنا فرائس سهلة تتلاعب بها أيادي الخبثاء لتحركنا و توجهنا كيفما تشاء ، فعلينا جميعاً الحذر ثم الحذر و التعقل و التدبر و التحقق لنأخذ منها ما ينفعنا و ننترك ما يضرنا ،

و لا ننساق وراء المشاركات السريعة التي تجعل منا وقوداً للنار التي يود أعدائنا إشعالها بنا.

كفانا الله ووقانا شر  زبانية هذا العالم الإفتراضي  و شر فخاخه العميقة.

 

وعن الصحفية  الجزائرية  دليلة قدور

في ظل نقص الوعي الإعلامي في كيفية الاستخدام الأمثل لا يمكن أن تكون هاته الوسائط المتاحة للجميع مصدرا هاما للمعلومة الصحيحة وللتثقف أو التعلم، و لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تغني عن مصادر المعرفة الأخرى كالكتاب الورقي و حضور الملتقيات و الندوات و التعلم الحضوري.

و إذا تحدثنا عن تأثير هاته الوسائط الاجتماعية في المجتمع فهناك شقين، التأثير الإيجابي و التأثير السلبي . أما التأثير الإيجابي فيصنعه الأفراد الذين لهم وعي بأدوارهم داخل مجتمعهم سواء بنشر معلومات من مجال تخصصهم أو ممارستهم الميدانية و بث الوعي و التحسيس في مختلف المجالات منها البيئية الصحية العلاقات الأسرية القانونية و غيرها من الحقول المعرفية و ميادين الحياة التي تنشر  من حسابات معلومة  لهم دراية و تمكن.

مقترحاتك  في عمق حلول الأزمات المجتمعية .. .

طبعا المقترحات تستدعي أهل التخصص في كل مجال، و حسب رأيي  يجب أولا إيلاء العناية بقطاع التربية و التعليم فمن دون إصلاحه تبقى كل الحلول ترقيعية لأنه الأساس و بصلاحه يستقيم المجتمع و قبله حسن اختيار الزوج المناسب لتحقيق المقصد الشرعي من الزواج و تحقيق تربية سليمة للأبناء، فالطامة الكبرى عند أصبح الزواج مفاخرة أو إرضاء للغير بحكم التقاليد و الأعراف و غيرها من المنطلقات الخاطئة لأسمى رابطة على وجه الأرض، أيضا تعزيز دور الإعلام الديني في المجتمع العربي المسلم من خلال تنمية الوعي الديني تجاه القضايا الآنية و كذا ضرورة إدراج التربية الإعلامية في مدارسنا لتحصين أطفالنا من سلبيات العولمة الثقافية .

 

 

أحـــمَــد الــمُـــؤذّن

قاص وروائي من مملكة البحرين

بشأن تأثير الإعلام الرقمي فهو مقلق وخطـر بذات الوقت ، حيث أن هذا الإعـلام بوسائله المعروفة حاليًا يعمد إلى تضخيم الكثير من الأحداث ويخلط الأوراق على أكثر من صعيد ولا يتحلى بالمسؤولية في التغطيات التي يتصدى لها ، فالكل فجأة أصبح صحافيـًا في غمضـة عين مع الهاتف الذكي! هذا من دون أدنى شك يؤثـر على السلم الاجتماعي في مجتمعاتنا العربية حيث يتم استثمار ملفات حساسة كالطائفية والاختلاف في التوجهات السياسية أو المذهبية إلخ من ملفات إبتغاء تخريب تعايشنا السلمي وهناك جهات مشبوهة تعمل على هذا للأسف لنشر القلاقل والتوترات المجتمعية.

فإن خيار نشر الثقافة كفيل بالنهوض حضاريا بالجماهير العربية واعطائها الأدوات الـلازمة كيما تحسن التصدي للإرهاب والطائفية ومحاربة الفساد بأنواعـه. نستطيع الاستفادة من معطيات مواقع التواصل الاجتماعي كيما نسخرها في هذا المسار بدلا من أن تكون معولا للهدم، فهناك مبادرات رائعة أسهمت في بناء المجتمع المحلي لماذا لا نعمم تجربتها ؟ لماذا لا نبث تلك الندوات التوعوية التي تحارب الفساد والبلطـجة؟ في الإمكان عمل الكثير من المناشط المجتمعية التي تبني الإنسان من الداخل وتحمي مجتمعنا العربي فقط لننطلق بالمبادرة ولا ننتظر الضوء الأخضر من أحــد!

 

د.زينة جرادي

سفيرة الأدب العربي بلبنان

 

شكلت (مواقع التواصل الاجتماعي/ السوشيل ميديا) حالة مستجدة في الشارع الثقافي فافرزت عن منهجية جديدة غير ثابتة وغير مسؤولة بعيدا عن الانضباط المعتمد في الصياغة وفن التأليف لهذا السبب تزعزع كيانها وتلاشت اوصالها لان الدخلاء الغير مؤهلين أساؤوا بشكل مباشر الى قدسيتها .

 

وبدون شك نمطية الحياة عامة تغيرت او تبدلت عما كانت عليه بالأمس انما هذا لا يعني ان تتحول المنصات الاعلامية الى شبابيك خفية مفتوحة على الفضائح والشتائم والالفاظ النابية , فهذا الامر خطير جدا ويؤدي بنا الى الهلاك كما يغتال نواة الشباب الناشىء متخذا منه دربا للانحرافات والاعوجاجات الانسانية في السلوك .

ثمة خطوط حمراء لا يمكننا اجتيازها ناهيك عن ان معالجة الموضوعات الاسرية التي تناقش على الاعلام تطرح العقدة بدون ايجاد حلها مما يعقد الامر صعوبة . بصراحة هذا الفلتان الحاصل على السوشيل ميديا يقودنا الى الفتنة والانحراف بغالبيته.

إن وجهة الاعلام تبدلت عما كانت عليه وفقدت الكثير من كلاسيكياتها الموروثة تحت شعار (العصرنة ) لكن المتابعة الحق لوسائل التواصل بعد غياب الاعلام المقروء وهشاشة المادة الاعلامية على  شاشة الاعلام المرئي يؤكدان بان نسبة عالية من هذا الرأي  مطابقة للسؤالكم خصوصا وان هذا الاعلام اليوم افرز موجة هابطة في كافة نواحي الحياة سواء في الجسم الثقافي اوالفني وهو مؤشر خطير على ان الانسان اليوم تحول من  عقل منتج للابداع الى عقل محكوم  لآوامر كبسة زر .

تعيش منطقتنا اليوم حالة من الفوضى ومعظم ابناؤها يعتقدون بان التطور يعني التخلي عن عاداتنا وقيمنا الشرقية الموروثة وهذا ما ادى الى تفكك بالعائلة التي تعتبر نواة للمجتمع والوطن فظهرت لدينا بدعا واعرافا لا تمت لنا بأية صلة ناهيك عن غياب الراقبة الذاتية والرسمية عن الاعلام وخلق حالات مخيفة لهذا السبب يجب العودة الى ارثنا الحقيقي وعاداتنا وقيمنا الاصيلة والوحدة بكافة اشكالها والا نحن ذاهبون نحو المجهول .

 

شوقي عواضة

  مطرب وملحن من لبنان

 

مواقع التواصل الاجتماعي  ليست مصدر مهم في ثقافة الناس ولا يغني عن المصادر الثقافية الأساسية.

و مما لا شك فيه بأن الكثير مما ينشر على الإعلام سواء المرئي او المسوع او حتى المكتوب يشوبه نقص كبير في المعايير الثقافية والنماذج الفكرية في كافة المجالات الفنية والفكرية والعلمية .

والإعلام الرقمي يساهم في نشر المعلومات بسرعة غير ان هذه المعلومات في بعض الأحيان تفتقد الشاهد والدليل الحسي والملموس غير ان بعضها يكون بهدف التضليل الإجتماعي والفكري حتى الإنساني .

وفي الواقع هناك الكثير من المواضيع الإيجابية التي ترقى بالناس الى المستوى المطلوب مثل برامج التي تدفع بالنجوم الحقيقيين نحو االشهرة.

و الإعلام حمال أوجه فيما يتعلق برغبة المتابعين ،

وتبدأ الحلول بالتوجيه والإعداد المعنوي للمجتمعات بما يتناسب ومستوى الفهم للمجتمع بحسب تفاوت مستوى الوعي فيما بينهم .

 

تغريد راشد

معلمة من لبنان

السوشيال ميديا سيف ذو حدين .نختار ما هو مناسب لواقعنا حتى نتقدم ونبني المجتمع وما هو خطر نتجنبه بايمان.

الموضوعات المزعجة متابعيها كثر وصداها أقوى.للأسف هرطقات اعلامية من اجل المادة والربح السريع.

العمل على ايجاد ثقافة حياة وحلول جذرية للمواضيع الغير هادفة ضرورة ملحة.

مراقبة كل ما يدخل بيوتنا وتوجيه الجيل الصاعد حتى لا تضيع قوته في مكان سيء فيغرق امام الحاسوب.....تقوية الاندية الرياضية والصالونات الثقافية والحس الفني والموسيقي وتهذيب الخلق والتحدث عن ادباء وشعراء وعلماء حتى يختاروا قدوة لهم ...اهمية العلم والعمل ...

لنعتبر في كل ما يقدمه اعلام العصر .انها مواضيع قديمة جدا لكن الاعلام اسرع في انتشارها...نحددها لنأخذ حذرنا وليس لننسجم معها...هذه مواضيع متسلسلة ...كل دقيقة موضوع...المهم ان نبحث كل يوم عن الحق والخير والجمال لنحيا بسعادة وسلام فالله وهبنا الحياة لنعمل ونحقق احلاما ...علنا نفرح ولو قليلا.